sHaGaB
10-05-2006, 04:59 AM
كان يكبرني بثلاث أعوام .. رأيته للمره الأولى حين كنا في زيارة لأعمامي في منطقتهم ..
كنت في الصف الخامس وهو في الصف الثاني متوسط........
و لظروف عمل أبي كنا نسكن في منطقة بعيدة تقريباً من المنطقة التي يسكنون بها العائلة كلها .....
وفي هذه العطلة الصيفية ذهبنا إلى منطقتهم ..
ولم أكن أراه سابقاً لأنهم كانوا يسافرون منذ بدء العطلة وحين نأتي لا نراهم ...فقط كنا نرى والدهم الذي هو عمي حين يأتي لزيارتنا في منزلنا .....
عندما رأيته لأول مره خفق قلبي بشدة .. وشعرت بأرتباك شديد .. أربكتني وسامته وجاذبيته ..
كان أول لقاء بسيطا ً جداً .. تم فيه تعارفنا فقــــــــط ...
في ثاني لقاء .... لاحظ الجميع خجلنا من بعض ،، لكني عللت ذلك بأني لأول مره أراه .. ووافقني هو الرأي ..
بعد ذلك تعلقت عيناي برؤيته ،، وتعلق قلبي بحبه ،، ووووو بــــه..
و حـــــــــــــــــــــــــــــــــــان الفراق ....جاء وقت عودتنا لمنطقتنا ..
كان الفراق صعباً .. ولكن ما خفف من ألمنا هو اننا لم نبح بمشاعرنا وبما تختلج به نفوسنا من عاطفه جياشه ........
كنت أحسب الشهور والأسابيع والأيام والساعات والدقائق وحتى الثواني كنت أنتظر العطلة الصيفيه من أجله ..... من أجله هو فقط ....فقط ...فقط..
انتظرت العطلة الصيفيه كثيرا ً .. من أجل هذا المجنون الذي يسكن بين أضلعي ...
كنت وقتها طفله في شكلي ولكن مراهقة وعاشقة مجنونة في تفكيري .. وآتى عمي ذاك اليوم في زيارة لنا ... خفق قلبي بشدة .. وانا انتظر ان ينطق بأسمه أن يقول أي شيء عن (( مروان ))
لأسكت قلبي المجنون إلى حين رؤيته ..
وحانت لحظة اللقاء ..
حين أقتربنا من الوصول إلى منزل جدتي في منطقتهم ذاتها ..
وفي المساء ......،،،،،
أجتمعت العائلة كلها في منزل جدتي ..
حين رأيته تسارعت نبضات قلبي لأجد هذا المجنون بداخلي ينبض بأسمه ..
أجتمعنا نحن الصغار فقط ..
حاولت ان اتكلم لكن الحروف أبت أن تخرج ..
كان ينظر لي طويـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــلا ً..
لكني لم أستطع النظر إليه ...
إلى أن سألتني ((ندى )): خلود مابكِ صامته ؟؟ لم لا تشاركينا الحديث ؟؟؟
خلود : عن ماذا تتحدثون ؟؟؟؟؟
ندى : لماذا تسألين ...؟ ألا تسمعينا ...؟
خلود : لا .. كنت أفكر ....!! ولم أنتبه لحديثكم ...؟
ندى : بمن أو بما كنتي تفكرين ؟؟؟؟؟
خلود : هـــــــــــــــــــاه ... لا ... لا أحد ..........؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ندى : مابكِ أرتبكتِ؟؟؟
خلود : لا شيء ... [ثم همست لها]أشعر أني سأموت من شوقي...؟؟!!
ندى [بصوت عال]: لمن مشتاقه ...؟؟؟؟!!!!
خلود [بهمس أيضاً]: له ... له فقط ....؟؟!!
لأجده ينظر لي بنظرات عتااااب..
ولكن ..........كأني لم أنتبه ..................؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ثم ..وجه كلامه لــــــــ ((خالد )) ابن عمتي ....،،،
مروان : خالد أسمعت ببيت الشعر القائل :
"" منهو حبيبك غايتي بس أهنيه
على حسن حظه عشانه حبيبك
انا اشهد ان الرب يحبه ويغليه
اللي هداه الرب يصبح نصيبك ""
صعقت من كلامه .......أكمل حديثه مع خالد ...
ثـــــــــــــــــــــم .. ثم قال :خلــــود.. [ارتعش جسدي كله حين نطق بأسمي]
خلود : نعم
مروان : ما اخبارك ..؟؟
خلود : بخير والحمدلله .. وأنت ..؟؟
مروان : لايهم ما أخباري .. المهم ما أخبار النتيجه ..؟؟؟
خلود : ممتاز ولله الحمد ..؟
وبعـــــــــــــــــــــــــــــــد سكووووووت ....
خلود : لماذا لاتهم أ خبارك ..؟
مروان : لأني هناك من يشغل تفكيرك .. أذن أخباري لاتهم .. المهم هو ..!!
خلود : هل تعلم من هو ..؟
مروان : لا .. أعلم فقط أنكِ تحبينه ..؟؟!!
ثم قال : بصراحه من هو ..............؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وقبل أن أجيب بأي أجابه .. جاءت مشاعل مسرعه تقول : خلود هيا ذهب أهلك ........؟؟!!
ذهبت مسرعه تاركة ورائي قلباً يتلهف لأجابتي ..وعيناً تنتظر أي كلمه مني ..
وفي الأيام التي تلت ذلك اليوم.....
كنت باردة جداً في تعاملي معه هو خصوصاً ....
ثــــــــــــــــــــــم .. أستسلمت ،، بعد أن أرسل لي رسالة مع أخته ((مشاعل ))
يقول فيها :
" إلى الحبيبه ،، خلود،،
لم أعد أستحمل برودك في تصرفاتك معي .. ولامبالاتك بي ..
لاحظ الجميع ذلك ..............مابكِ ..؟؟ هل أخطأت في حقك ؟؟
ارجوك أخبريني ..........؟؟؟؟؟؟؟؟؟
خلود بصراحه أنا .....................................أحبك
تحياتي،،مروان "
رقص قلبي فرحاً برسالته ... واخيراً لاحظ برودي معه ...
مع رسالته هذه ،، أستسلمت كل جيوشي واعلنت الأنقياد لهذا الحب ...
أتت لي مشاعل ذاك اليوم وقالت : خلود .. هو يحبك .. يحبك جداً ؟؟..
لم تعلمي منذ رحيلكم العام الماضي وهو يتحدث عنكِ .. لقد تعلق بكِ جداً أخبريني ماذا فعلتِ به حتى غدى متيمٌ بكِ.. ماذا عنكِ ...؟؟؟؟؟!!!
خلود:لا أعلم ماذا أقول لكِ ..؟؟ لكن انا حدث معي الشيء ذاته ..
لاتعلمي ماذا حصل لي حينما اتينا إلى هنا ..كيف كان شعوري حين رأيته ؟؟
شعرت بأن روووووووحــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــي عادت لي ؟؟؟!!!!!؟؟؟
وتوالت بعدها الرسائل بيننا .. مع مرسال الغرام .." مشاعل "
وبعدها جاءت المفاجأه ...!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!! !!!!!
قبل أنتهاء العطله الصيفيه جاء ابي ألينا ..
واجتمع بنا أنا وأخوتي وقال لنا :
انه قد انتقل عمله إلى هنا وسيباشر به ببداية السنه الدراسية الجديدة ..؟؟؟!!
من شدة الفرحه... لا أعلم ماذا افعل ........؟؟؟؟؟؟؟؟
كُنت أمشي بلا وعي ...؟؟ واتكلم دون مراعاه تامه لما اقول ..؟؟...؟؟
ثم سافر أبي هو وأمي ليُحضروا اغراضنا واشيائنا من هناك ..
ورتب ابي بعدها ترتيبات الاقامه هنا ..
في البدايه أقمنا بمنزل جدتي ... ثم أشترى ابي منزل جديد لنا ...؟؟
ووووو ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ بعدها لبست الحجاب عن أبناء عمومتي ؟؟......؟؟
ولكن الرسائل مازالت مستمره بيننا..؟؟..؟؟
كبُر هذا الحب معنا ..؟؟
كُنت أتحين الفرص لرؤيته ..؟؟
أذهب عند مشاعل لأراه .......؟؟
وأحياناً يرُد هو على الهاتف عندما أتصل لأتحدث مع مشاعل ....،،،،،
آآآآآآهـــــــــــــــــــــــــــــــــ...
أصبح كل شيء بحياتي هو .. كل جزء وركن بها هو ...!!!!!!!!!!!!!!!!!!
وفي يوم من الايام .. كنت افكر بفارسي ..
الآن هو في سنته الثالثه من الجامعه ..لم يتبقى إلا سنه واحده ويتخرج ..
صرح لأبيه بأنه يريد خطبتي عندما يتخرج ..
فسارع ابيه"من فرحته"بخطبتي له قبل تخرجه
ودون تفكير مطووووول وافقت ..؟؟
لتنتشر قصة غرامنا لجميع العائلة كبيرها وصغيرها ...؟؟؟.....؟؟؟
كم كانت تغمرني لحظات الفرح حين أسمع شخص يتحدث عنه.....
وحين تصلني رسالة منه ....؟؟؟....!!!!
ولم افكر أو أتخيل أنه سيأتي يوم وأشعر فيه بالحزن والفراق والبعد ...؟؟..!!!
حتى أتى ذلك اليوم ...،،، ....،،
صحوت على صوت مشاعل توقظني ودموعها تسيل على خدها ....،،
استيقظت فزعه من منظرها هذا ,,سألتها : مابكِ تبكين ...؟؟
قالت بصوت متقطع ...: مـــــ ــــــ ر و ا ن ...
خلود : مابه ...؟
مشاعل [بحزن]: صدمته شاحنه وأدت الصدمه إلى وفاته ..؟
خلود [بذهووول]: ماذا...؟ أعيدي ما قلت ِ ....؟
مشاعل : مروان مـــــــــــــــــــــــــــــــــــات ...؟؟!!
خلود [بصدمه ]: لا .. مؤكد أنت تمزحين ..لن يرحل ويتركني .. هو وعدني ان يأخذني معه أينما ذهب... لن يذهب هناك وحده ..؟؟..؟؟..؟؟..؟؟
خرجت من غرفتي لأجد أمي تبكي .. واخوتي يبكون ... والدنيا كلها تبكي فراقه .. فقد كان بالنسبة لهم الأخ والأبن والصديق ....
أما أنا كان لي دنياي بأســـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــرها ....
ذهبت لأمي ونظراتي كلها توسل ورجاء بأن لا تجيبني بأنه رحل ..
لأجدها تقول : عظم الله أجركِ ياخلود ....؟؟...؟؟
خلود : بمن ...؟؟
امي : خلود مابكِ ؟؟ ألا تعلمين أن مروان قد مات ..؟؟..؟؟
همست بداخلي " ليتني لم أعلم "
امي : هيا ياأبنتي نريد الذهاب لمنزلهم ..؟؟..؟؟
خلود ..: لا ياأمي لن أذهب رأسي يؤلمني بشده بشده ..؟؟..؟؟..؟؟
امي : حسنا اليوم فقط غداً تذهبين ..؟؟..؟؟
ذهبوا جميعاً لعزائه ..لكني لا أصدق بانه رحل دون أن يأخذني معه ..؟؟
في اليوم التالي ذهبت معهم .. وكأنني ذاهبه لمنزلهم مثل كل مره ....؟؟
لم أصدق أنه قد ذهب هناك لعالم آخر وحده ..؟؟..؟؟..!!!!!!
ذهبت لأجد أمه "خالتي" سلمت عليها ..
وقلت لها : لم يرحل أليس كذلك .. ؟؟ أجيبيني ..؟؟..
خالتي: أستعيذي بالله .. ماذا تقولين ..؟؟ انتي مؤمنه بالله ..؟؟..
خلود : خالتي لم يرحل .. ولم يذهب ..لقد وعدني ان يأخذني معه ..؟؟..
ثم بكييييييييت ... وبكى الجميع .. وبكت الدنيا من بكائي ..
وكنت أردد... لم تركتموه يذهب دون أن تخبروني .....
وبعـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــدها ...
مازلت على ذكراه .. أحن كثيراً لرؤيته وأشتاق لفرحتي حين تصل رساله منه،،،،،
مازال قلبي ينبض بأسمه .. وأنفاسي تخرج بعطره .. مازال هو دنياي بأسرها
طلبني كثيرون للزواج لكني لا أستطيع نسيانه ..
وبعد ذلك ...
طرق ((سعود)) ابن عمتي .. طرق قلبي ..
أستأذنني لدخوله .. وفعلاً دخل قلبي ...
ولكن مروان مازال يتربع بداخله ....؟؟..؟؟..؟؟
تزوجـــــــــــــنا ..
ولكني مازلت أخطيء بأسم مروان حين أريد أن أنادي سعود ..
أشعر به أن قلبه يتقطع ولكنه يبتلع ألمه ويسكت ...
وعندما رزقنا بطفل جميل جداً .. ذكرتني وسامته بوسامة مروان ..
سألني سعود [بحزن لحظته بعينيه ] : ستسمينه مروان ...؟؟..؟؟
لم أكن أريد أن أسبب له جرحاً لا يندمل ..
قلت بحب : لا ..ليس مروان .. سنسميه على أسم والدك ((فيصل))
لم اعد اخطيء بأسم مروان .. فقد أصبح سعود هو حبــــــــــــــــــــــــــــــــــي....
*~.. شغـــــب ..~*
كنت في الصف الخامس وهو في الصف الثاني متوسط........
و لظروف عمل أبي كنا نسكن في منطقة بعيدة تقريباً من المنطقة التي يسكنون بها العائلة كلها .....
وفي هذه العطلة الصيفية ذهبنا إلى منطقتهم ..
ولم أكن أراه سابقاً لأنهم كانوا يسافرون منذ بدء العطلة وحين نأتي لا نراهم ...فقط كنا نرى والدهم الذي هو عمي حين يأتي لزيارتنا في منزلنا .....
عندما رأيته لأول مره خفق قلبي بشدة .. وشعرت بأرتباك شديد .. أربكتني وسامته وجاذبيته ..
كان أول لقاء بسيطا ً جداً .. تم فيه تعارفنا فقــــــــط ...
في ثاني لقاء .... لاحظ الجميع خجلنا من بعض ،، لكني عللت ذلك بأني لأول مره أراه .. ووافقني هو الرأي ..
بعد ذلك تعلقت عيناي برؤيته ،، وتعلق قلبي بحبه ،، ووووو بــــه..
و حـــــــــــــــــــــــــــــــــــان الفراق ....جاء وقت عودتنا لمنطقتنا ..
كان الفراق صعباً .. ولكن ما خفف من ألمنا هو اننا لم نبح بمشاعرنا وبما تختلج به نفوسنا من عاطفه جياشه ........
كنت أحسب الشهور والأسابيع والأيام والساعات والدقائق وحتى الثواني كنت أنتظر العطلة الصيفيه من أجله ..... من أجله هو فقط ....فقط ...فقط..
انتظرت العطلة الصيفيه كثيرا ً .. من أجل هذا المجنون الذي يسكن بين أضلعي ...
كنت وقتها طفله في شكلي ولكن مراهقة وعاشقة مجنونة في تفكيري .. وآتى عمي ذاك اليوم في زيارة لنا ... خفق قلبي بشدة .. وانا انتظر ان ينطق بأسمه أن يقول أي شيء عن (( مروان ))
لأسكت قلبي المجنون إلى حين رؤيته ..
وحانت لحظة اللقاء ..
حين أقتربنا من الوصول إلى منزل جدتي في منطقتهم ذاتها ..
وفي المساء ......،،،،،
أجتمعت العائلة كلها في منزل جدتي ..
حين رأيته تسارعت نبضات قلبي لأجد هذا المجنون بداخلي ينبض بأسمه ..
أجتمعنا نحن الصغار فقط ..
حاولت ان اتكلم لكن الحروف أبت أن تخرج ..
كان ينظر لي طويـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــلا ً..
لكني لم أستطع النظر إليه ...
إلى أن سألتني ((ندى )): خلود مابكِ صامته ؟؟ لم لا تشاركينا الحديث ؟؟؟
خلود : عن ماذا تتحدثون ؟؟؟؟؟
ندى : لماذا تسألين ...؟ ألا تسمعينا ...؟
خلود : لا .. كنت أفكر ....!! ولم أنتبه لحديثكم ...؟
ندى : بمن أو بما كنتي تفكرين ؟؟؟؟؟
خلود : هـــــــــــــــــــاه ... لا ... لا أحد ..........؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ندى : مابكِ أرتبكتِ؟؟؟
خلود : لا شيء ... [ثم همست لها]أشعر أني سأموت من شوقي...؟؟!!
ندى [بصوت عال]: لمن مشتاقه ...؟؟؟؟!!!!
خلود [بهمس أيضاً]: له ... له فقط ....؟؟!!
لأجده ينظر لي بنظرات عتااااب..
ولكن ..........كأني لم أنتبه ..................؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ثم ..وجه كلامه لــــــــ ((خالد )) ابن عمتي ....،،،
مروان : خالد أسمعت ببيت الشعر القائل :
"" منهو حبيبك غايتي بس أهنيه
على حسن حظه عشانه حبيبك
انا اشهد ان الرب يحبه ويغليه
اللي هداه الرب يصبح نصيبك ""
صعقت من كلامه .......أكمل حديثه مع خالد ...
ثـــــــــــــــــــــم .. ثم قال :خلــــود.. [ارتعش جسدي كله حين نطق بأسمي]
خلود : نعم
مروان : ما اخبارك ..؟؟
خلود : بخير والحمدلله .. وأنت ..؟؟
مروان : لايهم ما أخباري .. المهم ما أخبار النتيجه ..؟؟؟
خلود : ممتاز ولله الحمد ..؟
وبعـــــــــــــــــــــــــــــــد سكووووووت ....
خلود : لماذا لاتهم أ خبارك ..؟
مروان : لأني هناك من يشغل تفكيرك .. أذن أخباري لاتهم .. المهم هو ..!!
خلود : هل تعلم من هو ..؟
مروان : لا .. أعلم فقط أنكِ تحبينه ..؟؟!!
ثم قال : بصراحه من هو ..............؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وقبل أن أجيب بأي أجابه .. جاءت مشاعل مسرعه تقول : خلود هيا ذهب أهلك ........؟؟!!
ذهبت مسرعه تاركة ورائي قلباً يتلهف لأجابتي ..وعيناً تنتظر أي كلمه مني ..
وفي الأيام التي تلت ذلك اليوم.....
كنت باردة جداً في تعاملي معه هو خصوصاً ....
ثــــــــــــــــــــــم .. أستسلمت ،، بعد أن أرسل لي رسالة مع أخته ((مشاعل ))
يقول فيها :
" إلى الحبيبه ،، خلود،،
لم أعد أستحمل برودك في تصرفاتك معي .. ولامبالاتك بي ..
لاحظ الجميع ذلك ..............مابكِ ..؟؟ هل أخطأت في حقك ؟؟
ارجوك أخبريني ..........؟؟؟؟؟؟؟؟؟
خلود بصراحه أنا .....................................أحبك
تحياتي،،مروان "
رقص قلبي فرحاً برسالته ... واخيراً لاحظ برودي معه ...
مع رسالته هذه ،، أستسلمت كل جيوشي واعلنت الأنقياد لهذا الحب ...
أتت لي مشاعل ذاك اليوم وقالت : خلود .. هو يحبك .. يحبك جداً ؟؟..
لم تعلمي منذ رحيلكم العام الماضي وهو يتحدث عنكِ .. لقد تعلق بكِ جداً أخبريني ماذا فعلتِ به حتى غدى متيمٌ بكِ.. ماذا عنكِ ...؟؟؟؟؟!!!
خلود:لا أعلم ماذا أقول لكِ ..؟؟ لكن انا حدث معي الشيء ذاته ..
لاتعلمي ماذا حصل لي حينما اتينا إلى هنا ..كيف كان شعوري حين رأيته ؟؟
شعرت بأن روووووووحــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــي عادت لي ؟؟؟!!!!!؟؟؟
وتوالت بعدها الرسائل بيننا .. مع مرسال الغرام .." مشاعل "
وبعدها جاءت المفاجأه ...!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!! !!!!!
قبل أنتهاء العطله الصيفيه جاء ابي ألينا ..
واجتمع بنا أنا وأخوتي وقال لنا :
انه قد انتقل عمله إلى هنا وسيباشر به ببداية السنه الدراسية الجديدة ..؟؟؟!!
من شدة الفرحه... لا أعلم ماذا افعل ........؟؟؟؟؟؟؟؟
كُنت أمشي بلا وعي ...؟؟ واتكلم دون مراعاه تامه لما اقول ..؟؟...؟؟
ثم سافر أبي هو وأمي ليُحضروا اغراضنا واشيائنا من هناك ..
ورتب ابي بعدها ترتيبات الاقامه هنا ..
في البدايه أقمنا بمنزل جدتي ... ثم أشترى ابي منزل جديد لنا ...؟؟
ووووو ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ بعدها لبست الحجاب عن أبناء عمومتي ؟؟......؟؟
ولكن الرسائل مازالت مستمره بيننا..؟؟..؟؟
كبُر هذا الحب معنا ..؟؟
كُنت أتحين الفرص لرؤيته ..؟؟
أذهب عند مشاعل لأراه .......؟؟
وأحياناً يرُد هو على الهاتف عندما أتصل لأتحدث مع مشاعل ....،،،،،
آآآآآآهـــــــــــــــــــــــــــــــــ...
أصبح كل شيء بحياتي هو .. كل جزء وركن بها هو ...!!!!!!!!!!!!!!!!!!
وفي يوم من الايام .. كنت افكر بفارسي ..
الآن هو في سنته الثالثه من الجامعه ..لم يتبقى إلا سنه واحده ويتخرج ..
صرح لأبيه بأنه يريد خطبتي عندما يتخرج ..
فسارع ابيه"من فرحته"بخطبتي له قبل تخرجه
ودون تفكير مطووووول وافقت ..؟؟
لتنتشر قصة غرامنا لجميع العائلة كبيرها وصغيرها ...؟؟؟.....؟؟؟
كم كانت تغمرني لحظات الفرح حين أسمع شخص يتحدث عنه.....
وحين تصلني رسالة منه ....؟؟؟....!!!!
ولم افكر أو أتخيل أنه سيأتي يوم وأشعر فيه بالحزن والفراق والبعد ...؟؟..!!!
حتى أتى ذلك اليوم ...،،، ....،،
صحوت على صوت مشاعل توقظني ودموعها تسيل على خدها ....،،
استيقظت فزعه من منظرها هذا ,,سألتها : مابكِ تبكين ...؟؟
قالت بصوت متقطع ...: مـــــ ــــــ ر و ا ن ...
خلود : مابه ...؟
مشاعل [بحزن]: صدمته شاحنه وأدت الصدمه إلى وفاته ..؟
خلود [بذهووول]: ماذا...؟ أعيدي ما قلت ِ ....؟
مشاعل : مروان مـــــــــــــــــــــــــــــــــــات ...؟؟!!
خلود [بصدمه ]: لا .. مؤكد أنت تمزحين ..لن يرحل ويتركني .. هو وعدني ان يأخذني معه أينما ذهب... لن يذهب هناك وحده ..؟؟..؟؟..؟؟..؟؟
خرجت من غرفتي لأجد أمي تبكي .. واخوتي يبكون ... والدنيا كلها تبكي فراقه .. فقد كان بالنسبة لهم الأخ والأبن والصديق ....
أما أنا كان لي دنياي بأســـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــرها ....
ذهبت لأمي ونظراتي كلها توسل ورجاء بأن لا تجيبني بأنه رحل ..
لأجدها تقول : عظم الله أجركِ ياخلود ....؟؟...؟؟
خلود : بمن ...؟؟
امي : خلود مابكِ ؟؟ ألا تعلمين أن مروان قد مات ..؟؟..؟؟
همست بداخلي " ليتني لم أعلم "
امي : هيا ياأبنتي نريد الذهاب لمنزلهم ..؟؟..؟؟
خلود ..: لا ياأمي لن أذهب رأسي يؤلمني بشده بشده ..؟؟..؟؟..؟؟
امي : حسنا اليوم فقط غداً تذهبين ..؟؟..؟؟
ذهبوا جميعاً لعزائه ..لكني لا أصدق بانه رحل دون أن يأخذني معه ..؟؟
في اليوم التالي ذهبت معهم .. وكأنني ذاهبه لمنزلهم مثل كل مره ....؟؟
لم أصدق أنه قد ذهب هناك لعالم آخر وحده ..؟؟..؟؟..!!!!!!
ذهبت لأجد أمه "خالتي" سلمت عليها ..
وقلت لها : لم يرحل أليس كذلك .. ؟؟ أجيبيني ..؟؟..
خالتي: أستعيذي بالله .. ماذا تقولين ..؟؟ انتي مؤمنه بالله ..؟؟..
خلود : خالتي لم يرحل .. ولم يذهب ..لقد وعدني ان يأخذني معه ..؟؟..
ثم بكييييييييت ... وبكى الجميع .. وبكت الدنيا من بكائي ..
وكنت أردد... لم تركتموه يذهب دون أن تخبروني .....
وبعـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــدها ...
مازلت على ذكراه .. أحن كثيراً لرؤيته وأشتاق لفرحتي حين تصل رساله منه،،،،،
مازال قلبي ينبض بأسمه .. وأنفاسي تخرج بعطره .. مازال هو دنياي بأسرها
طلبني كثيرون للزواج لكني لا أستطيع نسيانه ..
وبعد ذلك ...
طرق ((سعود)) ابن عمتي .. طرق قلبي ..
أستأذنني لدخوله .. وفعلاً دخل قلبي ...
ولكن مروان مازال يتربع بداخله ....؟؟..؟؟..؟؟
تزوجـــــــــــــنا ..
ولكني مازلت أخطيء بأسم مروان حين أريد أن أنادي سعود ..
أشعر به أن قلبه يتقطع ولكنه يبتلع ألمه ويسكت ...
وعندما رزقنا بطفل جميل جداً .. ذكرتني وسامته بوسامة مروان ..
سألني سعود [بحزن لحظته بعينيه ] : ستسمينه مروان ...؟؟..؟؟
لم أكن أريد أن أسبب له جرحاً لا يندمل ..
قلت بحب : لا ..ليس مروان .. سنسميه على أسم والدك ((فيصل))
لم اعد اخطيء بأسم مروان .. فقد أصبح سعود هو حبــــــــــــــــــــــــــــــــــي....
*~.. شغـــــب ..~*