sHaGaB
09-29-2006, 04:14 AM
بينما النبي صلى الله عليه وسلم في الطواف , إذا سمع أعرابياً يقول : ياكريم , فقال النبي صلى الله عليه وسلم خلفه : ياكريم, فمضى الأعرابي إلى جهة المحراب , وقال : يا كريم , فقال النبي صلى الله عليه وسلم خلفه : يا كريم , فالتفت الأعرابي إلى النبي صلى الله عليه وسلم وقال : يا صبيح الوجة , يا رشيق القد , أتهزأ بي لكوني أعرابي , والله لولا صباحة وجهك ورشاقة قدك , لشكوتك إلى حبيبي محمد صلى الله عليه وسلم.
فتبسم النبي صلى الله عليه وسلم وقال : أما تعرف نبيك يا أخا العرب؟
قال الأعرابي : لا , قال الرنبي صلى الله عليه وسلم : فما إيمانك به؟ قال : آمنت بنبوته ولم أره , وصدقت برسالته ولم ألقه , قال النبي صلى الله عليه وسلم : يا أعرابي اعلم أني نبيك في الدنيا وشفيعك في الأخرة . قأقبل الأعرابي يقبل يد النبي صلى الله عليه وسلم , فقال النبي صلى الله عليه وسلم : مهلاً يا أخا العرب , لا تفععل بي كما تفعل الأعاجم بملوكها , فإن الله سبحانه وتعالى بعثني لا متكبراً ولا متجبراً , بل بعثني بالحق بشيراً ونذيراً..
فهبط جبريل على النبي صلى الله عليه وسلم وقال له : يا محمد , السلام يقرؤك السلام , ويخصك بالتحية و الإكرام , ويقول لك : قل للأعرابي لا يغرنه حلمنا ولا كرمنا , فغداً نحاسبه على القليل والكثير , والفتيل والقطمير .
فقال الأعرابي : أو يحاسبني ربي يا رسول الله؟ قال: نعم يحاسبك إن شاء . قال الأعرابي : وعزته وجلاله , إن حاسبني لأحاسبنَه..
فقال النبي عليه الصلاة والسلام : وعلى ماذا تحاسب ربك يا أخا العرب ؟ قال الأعرابي : إن حاسبني ربي على ذنبي حاسبته على مغفرته , وإن حاسبني على معصيتي حاسبته على عفوه , وإن حاسبني على بخلي حاسبته على كرمه , فبكى النبي صلى الله عليه وسلم حتى أبتلَت لحيته فهبط جبريل على النبي صلى الله عليه وسلم وقال السلام يقرؤك السلام , ويقول لك : يا محمد قل لمن بكائك فقد ألهيت حملة العرش عن تسبيحهم , وقل لأخيك الأعرابي : لا يحاسبنا ولا نحاسبه , فإنه رفيقك في الجنة...
فتبسم النبي صلى الله عليه وسلم وقال : أما تعرف نبيك يا أخا العرب؟
قال الأعرابي : لا , قال الرنبي صلى الله عليه وسلم : فما إيمانك به؟ قال : آمنت بنبوته ولم أره , وصدقت برسالته ولم ألقه , قال النبي صلى الله عليه وسلم : يا أعرابي اعلم أني نبيك في الدنيا وشفيعك في الأخرة . قأقبل الأعرابي يقبل يد النبي صلى الله عليه وسلم , فقال النبي صلى الله عليه وسلم : مهلاً يا أخا العرب , لا تفععل بي كما تفعل الأعاجم بملوكها , فإن الله سبحانه وتعالى بعثني لا متكبراً ولا متجبراً , بل بعثني بالحق بشيراً ونذيراً..
فهبط جبريل على النبي صلى الله عليه وسلم وقال له : يا محمد , السلام يقرؤك السلام , ويخصك بالتحية و الإكرام , ويقول لك : قل للأعرابي لا يغرنه حلمنا ولا كرمنا , فغداً نحاسبه على القليل والكثير , والفتيل والقطمير .
فقال الأعرابي : أو يحاسبني ربي يا رسول الله؟ قال: نعم يحاسبك إن شاء . قال الأعرابي : وعزته وجلاله , إن حاسبني لأحاسبنَه..
فقال النبي عليه الصلاة والسلام : وعلى ماذا تحاسب ربك يا أخا العرب ؟ قال الأعرابي : إن حاسبني ربي على ذنبي حاسبته على مغفرته , وإن حاسبني على معصيتي حاسبته على عفوه , وإن حاسبني على بخلي حاسبته على كرمه , فبكى النبي صلى الله عليه وسلم حتى أبتلَت لحيته فهبط جبريل على النبي صلى الله عليه وسلم وقال السلام يقرؤك السلام , ويقول لك : يا محمد قل لمن بكائك فقد ألهيت حملة العرش عن تسبيحهم , وقل لأخيك الأعرابي : لا يحاسبنا ولا نحاسبه , فإنه رفيقك في الجنة...