sHaGaB
09-29-2006, 04:08 AM
كلما جاء رمضان ..
يستيقظ في القلب شيء مـــا...
أظنه الحنين أليهم...
(0)
أنهم أولئك الذين كانو هنا .. يملأون الرقعة من الأرض.. يتجولون بهذه البقعة من القلب.. يسطرون في الذاكرة أحداثهم .. ينحتون في أعماقنا ما لا يمحى ولا يتلاشى ولا ينسى..
(1)
إنهم..أولئك الذين لم يعودا هنا.. غابوا ذات فراق .. رحلوا إلى أبعد مدن الغياب.. تساقطوا في أقصى أعماق الجرح.. فأصبح الغياب بأتساعهم.. وأصبح الجرح بأتساع الغياب..
(2)
أنهم... أولئك الذين كانوا وما زالوا.. يضيئون كالشمعة في ظلمة الحزن .. يشرقون كالشمس في سماء الذاكرة .. لا يفارق الحنين طريقهم .. ولا يعرف النسيان لهم طريق.
(3)
أنهم... أولئك الباقون بنا .. الذين تزيدهم الأيام صلابة وقوة .. ويزدادون كلما مر العمر وضوحاً ..فلا يضعفون ولا يشيبون ولا يتهالكون..
(4)
أنهم .. أولئك الذين يستقرون كالنار تحت رمادنا .. وكلما هبت رياح الحنين أيقظتهم .. وكلما أيقظتهم أشعلتنا شوقاً إليهم .. وكلما أشتعلنا أحرقتنا بواقع الغياب..
(5)
أنهم.. أولئك الذين نشتاق عهدهم في مملكة عمرنا .. ونفتح تاريخ العمر على صفحتهم .. ونعيد سرد أحداثهم بتاريخنا .. ونكرر قراءة تضاريسهم على جغرافية أيامنا ..
(6)
إنهم ... أولئك الذين يمتطون صهوة الأيام في أتجاه الغياب ,, ونتمنى أن يتوقف جوادهم في محطاتنا لحظة .. أو يعود الزمان إلى الوراء كي نراهم كالحلم.. أو نلمحهم .. أو نصافحهم .. أو نصر إيدينا على كل لحظة عمر معهم .. كي لا تتسرب لحظاتهم كما تسربوا .. ونعلم أنهم لن يعودوا .. ونعلم أننا لن نراهم..
*** وقبل أن يرعبنا المساء....
عندما يأتي رمضان يخيل إلي أنني ألمح طيفهم في المكان.. وأنني أسمع صوت خطاهم بين الغرف.. وأن صوت ضحكاتهم ينطلق من بين الجدران .. وأن كل الأمكنة تنادي عليهم .. وأن كل الأزمنة تنادي بهم ....وكأنهم ما غابوا يوماً..
***وبعد أن يرعبنا المساء...
لنتذكر هؤلاء في رمضان.. إنسان كان هنا ولم يعد .. إنسان يمزقه المرض ويحتاج للدعاء.. أنسان يمنعه التعفف من سؤال الناس.. إنسان له علينا حق وصل الرحم التي أمر الله بها أن توصل .. إنسان قدم لنا ذات يوم ما كنا في حاجة إليه .. إنسان قدم الكثير وتنازل عن الكثير ليعبر بنا بر الأمان .. إنسان يقف الشيطان حائلاً بيننا وبينه فنلتقي ويغرض كلانا عن الأخر...
.................................................. .... الكاتبه(شهرزاد)من مجلة زهرة الخليج..............................
المحطة الأخيرة...مني...
قبل ستة أعوام فقدت والدتي وعمي الوحيد_رحمهم الله_ قبل رمضان بشهر وأستقبلنا رمضان بحزن شديد ولوعة لاتوصف فأدعوا معي لهم بالمغفرة والرحمة وطيب الجنان. فإن للمسلم عند أفطاره دعوة لا ترد..
(( اللهم أغفر لي ولوالدي وللمؤمنين يوم يقوم الحساب.. اللهم أغفر للمؤمنين والمؤمنات الأحياء منهم والأموات))
يستيقظ في القلب شيء مـــا...
أظنه الحنين أليهم...
(0)
أنهم أولئك الذين كانو هنا .. يملأون الرقعة من الأرض.. يتجولون بهذه البقعة من القلب.. يسطرون في الذاكرة أحداثهم .. ينحتون في أعماقنا ما لا يمحى ولا يتلاشى ولا ينسى..
(1)
إنهم..أولئك الذين لم يعودا هنا.. غابوا ذات فراق .. رحلوا إلى أبعد مدن الغياب.. تساقطوا في أقصى أعماق الجرح.. فأصبح الغياب بأتساعهم.. وأصبح الجرح بأتساع الغياب..
(2)
أنهم... أولئك الذين كانوا وما زالوا.. يضيئون كالشمعة في ظلمة الحزن .. يشرقون كالشمس في سماء الذاكرة .. لا يفارق الحنين طريقهم .. ولا يعرف النسيان لهم طريق.
(3)
أنهم... أولئك الباقون بنا .. الذين تزيدهم الأيام صلابة وقوة .. ويزدادون كلما مر العمر وضوحاً ..فلا يضعفون ولا يشيبون ولا يتهالكون..
(4)
أنهم .. أولئك الذين يستقرون كالنار تحت رمادنا .. وكلما هبت رياح الحنين أيقظتهم .. وكلما أيقظتهم أشعلتنا شوقاً إليهم .. وكلما أشتعلنا أحرقتنا بواقع الغياب..
(5)
أنهم.. أولئك الذين نشتاق عهدهم في مملكة عمرنا .. ونفتح تاريخ العمر على صفحتهم .. ونعيد سرد أحداثهم بتاريخنا .. ونكرر قراءة تضاريسهم على جغرافية أيامنا ..
(6)
إنهم ... أولئك الذين يمتطون صهوة الأيام في أتجاه الغياب ,, ونتمنى أن يتوقف جوادهم في محطاتنا لحظة .. أو يعود الزمان إلى الوراء كي نراهم كالحلم.. أو نلمحهم .. أو نصافحهم .. أو نصر إيدينا على كل لحظة عمر معهم .. كي لا تتسرب لحظاتهم كما تسربوا .. ونعلم أنهم لن يعودوا .. ونعلم أننا لن نراهم..
*** وقبل أن يرعبنا المساء....
عندما يأتي رمضان يخيل إلي أنني ألمح طيفهم في المكان.. وأنني أسمع صوت خطاهم بين الغرف.. وأن صوت ضحكاتهم ينطلق من بين الجدران .. وأن كل الأمكنة تنادي عليهم .. وأن كل الأزمنة تنادي بهم ....وكأنهم ما غابوا يوماً..
***وبعد أن يرعبنا المساء...
لنتذكر هؤلاء في رمضان.. إنسان كان هنا ولم يعد .. إنسان يمزقه المرض ويحتاج للدعاء.. أنسان يمنعه التعفف من سؤال الناس.. إنسان له علينا حق وصل الرحم التي أمر الله بها أن توصل .. إنسان قدم لنا ذات يوم ما كنا في حاجة إليه .. إنسان قدم الكثير وتنازل عن الكثير ليعبر بنا بر الأمان .. إنسان يقف الشيطان حائلاً بيننا وبينه فنلتقي ويغرض كلانا عن الأخر...
.................................................. .... الكاتبه(شهرزاد)من مجلة زهرة الخليج..............................
المحطة الأخيرة...مني...
قبل ستة أعوام فقدت والدتي وعمي الوحيد_رحمهم الله_ قبل رمضان بشهر وأستقبلنا رمضان بحزن شديد ولوعة لاتوصف فأدعوا معي لهم بالمغفرة والرحمة وطيب الجنان. فإن للمسلم عند أفطاره دعوة لا ترد..
(( اللهم أغفر لي ولوالدي وللمؤمنين يوم يقوم الحساب.. اللهم أغفر للمؤمنين والمؤمنات الأحياء منهم والأموات))