الشيهان
09-28-2006, 02:23 AM
اولآ عاهد نفسك أن تقرأ هذا الموضوع كاملآ
ففيه من الخير الكثير لك ولي .
\
لقد أصبحت الصلاه عند البعض مجرد حركات
يقوم بها لاخشوع ولاخضوع لله فيها حتى تحولت
الى عاده يجب أن يؤديها كيفما جأت
\
عندما أقرأ سير السلف في صلاتهم
ينتابني الحزن على خشوعنا الذي
ضيعناها.
تأملوا معي هذه الوقفات من خشوعهم في الصلاه.
خشوع الصديق رضى الله عنه
وكان أبو بكر – رضي الله عنه – يبكي في الصلاة حتى لا يسمع الناس قراءته . ولما مرض النبي
صلى الله عليه وسلم مرضه الذي مات فيه قال : ( مروا أبا بكر فليصل بالناس ) قالت عائشة – رضي
الله عنها - : عن أبا بكر رجل رقيق ، إذا قرأ القرآن لا يملك دمعة .
(متفق عليه ).
كيف كان الفاروق رضى الله عنه
وهذا الفاروق عمر بن الخطاب – رضي الله عنه – لما طعنه المجوسي أبو لؤلؤة وهو يصلي بالناس
غلبه النزف حتى
غشي عليه ، فأدخلوه بيته ، فلم يزل في غشية حتى أسفر ، فنظر في وجوه من حوله فقال :
أصلّى الناس ؟ قالوا : نعم . فقال : لا إسلام لمن ترك الصلاة ثم توضأ وصلى وجرحه ينزف دما.
خشوع ابن الزبير
وكان ابن الزبير إ|ذا قام في الصلاة فكأنه عود من الخشوع ، وكان يسجد فتنزل العصافير على ظهره
، لا تحسبه إلا جذعا أو حائطا أو خشبة منصوبة لا تتحرك .
خشوع مسلم بن يسار
وكان مسلم بن يسار لا يلتفت في صلاته ، ولقد انهدمت ناحية من المسجد ، ففزع لها أهل
السوق فما التفت.
وكان إذا دخل منزله سكت أهل بيته ، فإذا قام يصلي تكلموا ، أو ضحكوا ، علما منهم بأن قلبه
مشغول عنهم ، وكان يقول : إلهي ! متى ألقاك وأنت راض عني ؟.
قال أبو عبد الرحمن الأسدي : قلت لسعيد بن عبد العزيز : يا ابا محمد ! ما هذا البكاء الذي يعرض
لك في صلاتك ؟
قال : يا ابن أخي ! وما سؤالك عن ذلك ؟
قلت : يا عم لعل الله أن ينفعني .
فقال سعيد : ما قمت في صلاتي إلا مثلت لي جهنم.
خشوع علي بن الحسين
وكان علي بن الحسين إذا فرغ من وضوئه للصلاة ، وصار بين وضوئه وصلاته ، أخذته رعدة ونفضة ،
فقيل له في ذلك . فقال ويحكم! أتدرون على من أقوم ومن أريد أن أناجي ؟
\
\
كان عمر –رضي الله عنه – إذا رأى أحدا يطأطئ عنقه في الصلاة يضربه بالدرة ، ويقول له : ويحك !
إنما الخشوع في القلب.
وقال الفضيل بن عياض : كان يُكره أن يُرى الرجل من الخشوع أكثر مما في قلبه.
\
\
\
لما وقعت الأكلة في رجل عروة بن الزبير احتاج الأطباء إلى قطعها حتى لا ينتشر المرض في بقية
جسده ، فقالوا له : ألا نسقيك مرَقّدا حتى يذهب عقلك منه فلا تحس بألم النشر ؟ فقال : لا والله ،
ولكن إن كنتم لابد فاعلين فاقطعوها وأنا في الصلاة ، فإني لا أحس بذلك ، ولا أشعر به ، فقام
الأطباء بقطع رجله وهو يصلي فما تضور ولا صاح ولا اختلج .
\
\
\
قال أبو بكر بن عياش : لو رأيت منصور بن المعتمر ، وربيع بن أبي راشد ، وعاصم بن أبي النجود
في الصلاة ، قد وضعوا لحاهم على صدورهم ، عرفت أنهم من أبرار الصلاة.
خشوع المعلى بن منصوركان المعلى بن منصور يوما يصلي ، فرقع على رأسه كور الزنابير فما
التفت وما انفتل حتى أتم صلاته ، فنظروا فإذا رأسه قد صار هكذا من شدة الانتفاخ .
يا هذا ! بين صلاتك وصلاتهم كما بين وقتك وأوقاتهم .. عرفوا طريق النجاة ، فوقفوا على قدم الأدب
في المناجاة ، فنال كل منهم ما رجاه ، فلهم عند ربهم أعظم قدر وجاه.
أختي !أخــي!حُسن الأدب في الصلاة دليل على معرفة من قمت له ، والتفات البدن دليل على
إعراض القلب ، وقد وصفت لك أحوال الخاشعين ، فهل أنت منهم او من الغافلين ؟؟
اللهم بلغنا من خشيتك ما تحول به بينا وبين معصيتك
اللهم إجعلنا من الخاشعين في صلاتنا
اللهم هبنا خشوعآ لاقسوة بعده
ففيه من الخير الكثير لك ولي .
\
لقد أصبحت الصلاه عند البعض مجرد حركات
يقوم بها لاخشوع ولاخضوع لله فيها حتى تحولت
الى عاده يجب أن يؤديها كيفما جأت
\
عندما أقرأ سير السلف في صلاتهم
ينتابني الحزن على خشوعنا الذي
ضيعناها.
تأملوا معي هذه الوقفات من خشوعهم في الصلاه.
خشوع الصديق رضى الله عنه
وكان أبو بكر – رضي الله عنه – يبكي في الصلاة حتى لا يسمع الناس قراءته . ولما مرض النبي
صلى الله عليه وسلم مرضه الذي مات فيه قال : ( مروا أبا بكر فليصل بالناس ) قالت عائشة – رضي
الله عنها - : عن أبا بكر رجل رقيق ، إذا قرأ القرآن لا يملك دمعة .
(متفق عليه ).
كيف كان الفاروق رضى الله عنه
وهذا الفاروق عمر بن الخطاب – رضي الله عنه – لما طعنه المجوسي أبو لؤلؤة وهو يصلي بالناس
غلبه النزف حتى
غشي عليه ، فأدخلوه بيته ، فلم يزل في غشية حتى أسفر ، فنظر في وجوه من حوله فقال :
أصلّى الناس ؟ قالوا : نعم . فقال : لا إسلام لمن ترك الصلاة ثم توضأ وصلى وجرحه ينزف دما.
خشوع ابن الزبير
وكان ابن الزبير إ|ذا قام في الصلاة فكأنه عود من الخشوع ، وكان يسجد فتنزل العصافير على ظهره
، لا تحسبه إلا جذعا أو حائطا أو خشبة منصوبة لا تتحرك .
خشوع مسلم بن يسار
وكان مسلم بن يسار لا يلتفت في صلاته ، ولقد انهدمت ناحية من المسجد ، ففزع لها أهل
السوق فما التفت.
وكان إذا دخل منزله سكت أهل بيته ، فإذا قام يصلي تكلموا ، أو ضحكوا ، علما منهم بأن قلبه
مشغول عنهم ، وكان يقول : إلهي ! متى ألقاك وأنت راض عني ؟.
قال أبو عبد الرحمن الأسدي : قلت لسعيد بن عبد العزيز : يا ابا محمد ! ما هذا البكاء الذي يعرض
لك في صلاتك ؟
قال : يا ابن أخي ! وما سؤالك عن ذلك ؟
قلت : يا عم لعل الله أن ينفعني .
فقال سعيد : ما قمت في صلاتي إلا مثلت لي جهنم.
خشوع علي بن الحسين
وكان علي بن الحسين إذا فرغ من وضوئه للصلاة ، وصار بين وضوئه وصلاته ، أخذته رعدة ونفضة ،
فقيل له في ذلك . فقال ويحكم! أتدرون على من أقوم ومن أريد أن أناجي ؟
\
\
كان عمر –رضي الله عنه – إذا رأى أحدا يطأطئ عنقه في الصلاة يضربه بالدرة ، ويقول له : ويحك !
إنما الخشوع في القلب.
وقال الفضيل بن عياض : كان يُكره أن يُرى الرجل من الخشوع أكثر مما في قلبه.
\
\
\
لما وقعت الأكلة في رجل عروة بن الزبير احتاج الأطباء إلى قطعها حتى لا ينتشر المرض في بقية
جسده ، فقالوا له : ألا نسقيك مرَقّدا حتى يذهب عقلك منه فلا تحس بألم النشر ؟ فقال : لا والله ،
ولكن إن كنتم لابد فاعلين فاقطعوها وأنا في الصلاة ، فإني لا أحس بذلك ، ولا أشعر به ، فقام
الأطباء بقطع رجله وهو يصلي فما تضور ولا صاح ولا اختلج .
\
\
\
قال أبو بكر بن عياش : لو رأيت منصور بن المعتمر ، وربيع بن أبي راشد ، وعاصم بن أبي النجود
في الصلاة ، قد وضعوا لحاهم على صدورهم ، عرفت أنهم من أبرار الصلاة.
خشوع المعلى بن منصوركان المعلى بن منصور يوما يصلي ، فرقع على رأسه كور الزنابير فما
التفت وما انفتل حتى أتم صلاته ، فنظروا فإذا رأسه قد صار هكذا من شدة الانتفاخ .
يا هذا ! بين صلاتك وصلاتهم كما بين وقتك وأوقاتهم .. عرفوا طريق النجاة ، فوقفوا على قدم الأدب
في المناجاة ، فنال كل منهم ما رجاه ، فلهم عند ربهم أعظم قدر وجاه.
أختي !أخــي!حُسن الأدب في الصلاة دليل على معرفة من قمت له ، والتفات البدن دليل على
إعراض القلب ، وقد وصفت لك أحوال الخاشعين ، فهل أنت منهم او من الغافلين ؟؟
اللهم بلغنا من خشيتك ما تحول به بينا وبين معصيتك
اللهم إجعلنا من الخاشعين في صلاتنا
اللهم هبنا خشوعآ لاقسوة بعده