أ/حلآتيـﮯ بحرڪـآتيـﮯ
11-05-2009, 01:09 AM
طيبه اليوم - علي العمري - المدينه :
كشفت دراسة علمية حديثة أن الأطفال المكفوفين قد يتغلبون على أقرانهم من المبصرين في ممارسة بعض الأنشطة والرياضات البدنية متى تمكن القائم على التدريب من كسر حاجز الخوف لديهم، وتوفير البيئة الرياضية الآمنة لهم.
جاء ذلك في الدراسة التي أعدها الباحث عبدالله بن إبراهيم العياشي الشريف لنيل درجة الماجستير من جامعة طيبة بالمدينة المنورة، والتي تناولت مقارنة بين الأطفال المكفوفين والمبصرين في سيكولوجية اللعب للأطفال المكفوفين.
وتظهر الدراسة التي تم فيها إخضاع المبصرين والمكفوفين لاختبارات بدنية على مدى شهر كامل أنه ليست هناك فوارق قد تعيق اندماج الأطفال المكفوفين بصرياً بالمجتمع بعد تأهيلهم بالطريقة العلمية المناسبة، والاهتمام بالجوانب النفسية لديهم كونهم بحاجة إلى عناية خاصة، وكذلك ضرورة الاهتمام بالأنشطة الحركية وخاصة نشاط اللعب كجزء أساسي وضروري لإشباع رغبات الأطفال المكفوفين حيث لم تظهر الدراسة فوارق كبيرة مقارنة بين الأطفال المكفوفين ونظرائهم من الأطفال المبصرين.
وتهدف الدارسة التي جرت على المرحلة العمرية بين 6 و12 سنة إلى التعرف على الاستجابات الحركية للأطفال المصابين بكف البصر الولادي، والأطفال المبصرين وفق قائمة ملاحظة أنشطة اللعب لدى الأطفال بهدف التعرف على مدى الفروق بين المجموعتين محل الدراسة في بعض الاستجابات المتمثلة في «الاستجابات الحركية والاستجابات الاجتماعية والاستجابات الانفعالية الإيجابية والاستجابات الانفعالية السلبية للأطفال المصابين بكف البصر الولادي، والأطفال المبصرين وفق قائمة ملاحظة أنشطة اللعب لدى الأطفال في ذات المرحلة العمرية».
وأشار الباحث إلى عائقين واجها المكفوفين في بداية الاختبارات التي أخضعا لها تمثلت في الحاجة للشعور بالأمان، وتمثل ذلك من خلال الشعور بالخوف من السقوط أو الارتطام أو الإصابة وذلك نتاج فقدان التوازن بفعل الإصابة بالكف، فيما جاء العائق الثاني في الخجل من
أقرانهم المبصرين أثناء ممارستهم اللعب وما قد يتعرضون له من مواقف قد تجعلهم محل سخرية أو استهزاء من المبصرين، غير أن العائق الأول تم تجاوزه من خلال توفير البيئة الرياضية الآمنة من المخاطر التي قد يتعرض لها الكفيف.
وفيما يتعلق بالعائق الثاني فإن العمل على رفع الروح المعنوية والتشجيع والمداومة على ذلك جعل المكفوفين يتجاهلون عددا من المؤشرات التي كان من المتوقع أن يمارسوها أثناء اللعب مثل رفض اللعب أو الصمت والسكون أو تحطيم الأشياء أو الدوران حول الجسم أو مص الأصابع أو فرك العين إلى غير ذلك من السلبيات التي تظهر عادة لدى المكفوفين المترددين.
ويختم الباحث دراسته بجملة من التوصيات من أهمها وضع استراتيجية عامة للمؤسسات التعليمية للتأكيد على إنشاء دور للرعاية والتعليم لهذه الفئة من المكفوفين وفصلهم عن الأسوياء وتأهيلهم تأهيلا خاصا للاندماج مع المبصرين ومجتمعهم، ووضع برامج تعتمد على سيكولوجية اللعب من النواحي الاجتماعية لزيادة الفاعلية والارتباط الاجتماعي بمجتمع المبصرين مع ضرورة وضع البرامج الخاصة بأعداد المكفوفين بدءا من مراحل التعليم الأساسي بما يكفل لهم التأهيل للانضمام إلى المجتمع الجامعي بعد المرحلة الثانوية، وإتاحة الفرصة للمكفوفين للمشاركة في الأنشطة البدنية التي تتناسب مع إعاقتهم بما يحقق لهم توجيه العمل في شكل جماعي، وخفض معدلات التوتر والانفعالات السلبية والاهتمام بإنشاء الأماكن الخاصة بممارسة أنشطة اللعب للمكفوفين بما يتناسب مع طبيعة إعاقتهم وتوفير عوامل الأمن والسلامة لهم، والاهتمام بوضع برامج خاصة بأنشطة اللعب في المدارس والمراكز الخاصة بالمكفوفين
كشفت دراسة علمية حديثة أن الأطفال المكفوفين قد يتغلبون على أقرانهم من المبصرين في ممارسة بعض الأنشطة والرياضات البدنية متى تمكن القائم على التدريب من كسر حاجز الخوف لديهم، وتوفير البيئة الرياضية الآمنة لهم.
جاء ذلك في الدراسة التي أعدها الباحث عبدالله بن إبراهيم العياشي الشريف لنيل درجة الماجستير من جامعة طيبة بالمدينة المنورة، والتي تناولت مقارنة بين الأطفال المكفوفين والمبصرين في سيكولوجية اللعب للأطفال المكفوفين.
وتظهر الدراسة التي تم فيها إخضاع المبصرين والمكفوفين لاختبارات بدنية على مدى شهر كامل أنه ليست هناك فوارق قد تعيق اندماج الأطفال المكفوفين بصرياً بالمجتمع بعد تأهيلهم بالطريقة العلمية المناسبة، والاهتمام بالجوانب النفسية لديهم كونهم بحاجة إلى عناية خاصة، وكذلك ضرورة الاهتمام بالأنشطة الحركية وخاصة نشاط اللعب كجزء أساسي وضروري لإشباع رغبات الأطفال المكفوفين حيث لم تظهر الدراسة فوارق كبيرة مقارنة بين الأطفال المكفوفين ونظرائهم من الأطفال المبصرين.
وتهدف الدارسة التي جرت على المرحلة العمرية بين 6 و12 سنة إلى التعرف على الاستجابات الحركية للأطفال المصابين بكف البصر الولادي، والأطفال المبصرين وفق قائمة ملاحظة أنشطة اللعب لدى الأطفال بهدف التعرف على مدى الفروق بين المجموعتين محل الدراسة في بعض الاستجابات المتمثلة في «الاستجابات الحركية والاستجابات الاجتماعية والاستجابات الانفعالية الإيجابية والاستجابات الانفعالية السلبية للأطفال المصابين بكف البصر الولادي، والأطفال المبصرين وفق قائمة ملاحظة أنشطة اللعب لدى الأطفال في ذات المرحلة العمرية».
وأشار الباحث إلى عائقين واجها المكفوفين في بداية الاختبارات التي أخضعا لها تمثلت في الحاجة للشعور بالأمان، وتمثل ذلك من خلال الشعور بالخوف من السقوط أو الارتطام أو الإصابة وذلك نتاج فقدان التوازن بفعل الإصابة بالكف، فيما جاء العائق الثاني في الخجل من
أقرانهم المبصرين أثناء ممارستهم اللعب وما قد يتعرضون له من مواقف قد تجعلهم محل سخرية أو استهزاء من المبصرين، غير أن العائق الأول تم تجاوزه من خلال توفير البيئة الرياضية الآمنة من المخاطر التي قد يتعرض لها الكفيف.
وفيما يتعلق بالعائق الثاني فإن العمل على رفع الروح المعنوية والتشجيع والمداومة على ذلك جعل المكفوفين يتجاهلون عددا من المؤشرات التي كان من المتوقع أن يمارسوها أثناء اللعب مثل رفض اللعب أو الصمت والسكون أو تحطيم الأشياء أو الدوران حول الجسم أو مص الأصابع أو فرك العين إلى غير ذلك من السلبيات التي تظهر عادة لدى المكفوفين المترددين.
ويختم الباحث دراسته بجملة من التوصيات من أهمها وضع استراتيجية عامة للمؤسسات التعليمية للتأكيد على إنشاء دور للرعاية والتعليم لهذه الفئة من المكفوفين وفصلهم عن الأسوياء وتأهيلهم تأهيلا خاصا للاندماج مع المبصرين ومجتمعهم، ووضع برامج تعتمد على سيكولوجية اللعب من النواحي الاجتماعية لزيادة الفاعلية والارتباط الاجتماعي بمجتمع المبصرين مع ضرورة وضع البرامج الخاصة بأعداد المكفوفين بدءا من مراحل التعليم الأساسي بما يكفل لهم التأهيل للانضمام إلى المجتمع الجامعي بعد المرحلة الثانوية، وإتاحة الفرصة للمكفوفين للمشاركة في الأنشطة البدنية التي تتناسب مع إعاقتهم بما يحقق لهم توجيه العمل في شكل جماعي، وخفض معدلات التوتر والانفعالات السلبية والاهتمام بإنشاء الأماكن الخاصة بممارسة أنشطة اللعب للمكفوفين بما يتناسب مع طبيعة إعاقتهم وتوفير عوامل الأمن والسلامة لهم، والاهتمام بوضع برامج خاصة بأنشطة اللعب في المدارس والمراكز الخاصة بالمكفوفين