الشيهان
07-28-2006, 08:06 PM
هذا الموضوع يركز فقط على
أعراض القولون العصبي ودور الطب البديل في علاجه
وذلك إستنادا للأدلة العلمية الموثقة
___________________________________________
بسم الله الرحمن الرحيمـ:
. مشكلة الطب مع القولون العصبي
هي عدم معرفة خلفية المرض وأسبابه المباشرة فكل
ما يقال هو إفتراضات وصدق المثل – إذا عرف السبب
بطل العجب, ولأن السبب غير واضح بجلاء نحن نتعامل
مع الأعراض فقط وفي كثير من الحالات لا يصل المريض
ولا الطبيب إلى نتائج مقنعة. ولهذا السبب بدأ الكثير
في البحث عن البديل. أقصد بذلك الأعشاب وغيرها
من الطب البديل.
نحن مقتنعون أن مرض القولون العصبي مرض شائع
يصيب 10-15 % من الناس وخصوصا في سن مبكرة
ما بعد البلوغ والنساء أكثر عرضة من الرجال بالضعف
" 2 : 1"
أما الأعراض فبصيغة مبسطة تتلخص في:
1- ألم - عادة على شكل نوبات من المغص في أسفل
البطن خصوصا الجهة اليسرى قد يزيد الألم بالضغوط
النفسية والأكل ويخف حتى ولو نسبيا بتفريغ القولون
2- تغير في حركة القولون مما يتسبب في إسهال أو
إمساك. أحدهما أو كلاهما يأتي أيضا على شكل نوبات
3- أعراض بالجهاز الهضمي أخرى: مثل إسترجاع المعدة
- الشعور بالحموضة وألم الصدر بسبب إسترجاع حامض
المعدة إلى المريء, والشعور المبكر بالشبع وزيادة
الغازات وإنتفاخ البطن
4- أعراض أخرى ومنها أن مريضات القولون العصبي هن
عرضة أكثر لآلام الدورة الشهرية وآلام الجماع وتكرار التبول
وذلك ربما بسبب تهيج وتقلص العضلات بصورة مشابهة
للقولون. كما يلاحظ زيادة نسبة الإصابة بارتفاع ضغط الدم
لدى المصابين بالقولون العصبي.
وأريد الإشارة بأن الألم الذي يزيد مع الوقت أو الذي من
شدته يوقظ المريض أو يمنعه من النوم عادة لا يتماشى
مع القولون العصبي. كذلك وجود بعض الأعراض كفقدان
الشهية والوزن وفقر الدم بسبب نزيف بالجهاز الهضمي
لا تتماشى مع القولون العصبي.
ويعد التثقيف الصحي وتقوية العلاقة بين الطبيب والمريض
من أقوى ركائز العلاج فلا بد أن يدرك المريض بأن المرض
مزمن وأن الطب الحديث لم يجد علاجا شافيا بمعنى
(وحده بوحده) وأنه مرض حميد لا يعني وجود أي مرض
عضوي ولا يتسبب في مرض عضوي. مثل هذه الحقائق
لها مردود نفسي كبير على بعض المرضى.
ولا يمكن تشخيص المريض إلا بعد التأكد من عدم وجود
أمراض عضوية وذلك يعتمد على الصورة الإكلينيكية والأعراض
المرافقة وبعض التحاليل إذا لزم الأمر حسب حالة المريض وسنه.
وطرق العلاج كثيرة فإلى جانب التثقيف الصحي هناك
التنظيم الغذائي والأدوية المخففة للإمساك والمنظمة
لحركة القولون وطرق علاج نفسية قد يطول الحديث عنها
أما ما يتعلق بالطب البديل فهناك العديد من الدراسات من
أكبرها في هذا المجال إستخدام طب الأعشاب الصيني وهم
مشهورون بالطب البديل وأنا لا أريد الدخول في هذا الموضوع
لأنني لا أريد أن أروج لأعشاب لا أملك دليل كافي بقيمتها
الدوائية أو خلوها من أعراض جانبية خطيرة. تلك الدراسة
تستحق أن تذكر لأنها أستوفت الشروط للبحث العلمي
المتزن فقد كانت RANDOMIZED CONTROLLED TRIAL
وتضم 102 مريضا ونشرت الدراسة في مجلة JAMA الطبية
عام 1998. وفيها ثبت أن إستخدام الطب الصيني البديل
بالأعشاب لاسيما في وجود مادة الـ aegle marmelos و
Bacopa monniere يخفف الأعراض في 78% من الحالات
مقارنة بـ 33% للذين لم يستخدموه.
وهناك العديد من الدراسات الأخرى ولكن أقل من هذه
الدراسة قوة. والدراسة الصينية أيضا غير متبعة خارج
الصين (وربما داخلها أيضا) بناءا على آراء الباحثين لعدم
وجود دراسات مشابهة تدعم نفس النتائج. ومن الطب
البديل الذي تم دراسته أيضا الزنجبيل والصبار والنعناع
وغيرها ولكن نتائج الدراسات لم تكن متوافقة مع قوة
العلاقة بين إستخدامها وتحسن المرض.
وربما يكون في أعشابنا ونباتنا الدواء للكثير من الأمراض فلا
شك أنه ما أنزل الله داء إلا وأنزل له دواء ولكن أين الباحثون.
وبناءا على معلوماتنا المتواضعة بالمرض فلا نستغرب
وجود نتائج جيدة مع الأعشاب أو بعض الخضار كما
أسلفنا في مواضيع وردود سابقة
والله أعلم
منقووووول
أعراض القولون العصبي ودور الطب البديل في علاجه
وذلك إستنادا للأدلة العلمية الموثقة
___________________________________________
بسم الله الرحمن الرحيمـ:
. مشكلة الطب مع القولون العصبي
هي عدم معرفة خلفية المرض وأسبابه المباشرة فكل
ما يقال هو إفتراضات وصدق المثل – إذا عرف السبب
بطل العجب, ولأن السبب غير واضح بجلاء نحن نتعامل
مع الأعراض فقط وفي كثير من الحالات لا يصل المريض
ولا الطبيب إلى نتائج مقنعة. ولهذا السبب بدأ الكثير
في البحث عن البديل. أقصد بذلك الأعشاب وغيرها
من الطب البديل.
نحن مقتنعون أن مرض القولون العصبي مرض شائع
يصيب 10-15 % من الناس وخصوصا في سن مبكرة
ما بعد البلوغ والنساء أكثر عرضة من الرجال بالضعف
" 2 : 1"
أما الأعراض فبصيغة مبسطة تتلخص في:
1- ألم - عادة على شكل نوبات من المغص في أسفل
البطن خصوصا الجهة اليسرى قد يزيد الألم بالضغوط
النفسية والأكل ويخف حتى ولو نسبيا بتفريغ القولون
2- تغير في حركة القولون مما يتسبب في إسهال أو
إمساك. أحدهما أو كلاهما يأتي أيضا على شكل نوبات
3- أعراض بالجهاز الهضمي أخرى: مثل إسترجاع المعدة
- الشعور بالحموضة وألم الصدر بسبب إسترجاع حامض
المعدة إلى المريء, والشعور المبكر بالشبع وزيادة
الغازات وإنتفاخ البطن
4- أعراض أخرى ومنها أن مريضات القولون العصبي هن
عرضة أكثر لآلام الدورة الشهرية وآلام الجماع وتكرار التبول
وذلك ربما بسبب تهيج وتقلص العضلات بصورة مشابهة
للقولون. كما يلاحظ زيادة نسبة الإصابة بارتفاع ضغط الدم
لدى المصابين بالقولون العصبي.
وأريد الإشارة بأن الألم الذي يزيد مع الوقت أو الذي من
شدته يوقظ المريض أو يمنعه من النوم عادة لا يتماشى
مع القولون العصبي. كذلك وجود بعض الأعراض كفقدان
الشهية والوزن وفقر الدم بسبب نزيف بالجهاز الهضمي
لا تتماشى مع القولون العصبي.
ويعد التثقيف الصحي وتقوية العلاقة بين الطبيب والمريض
من أقوى ركائز العلاج فلا بد أن يدرك المريض بأن المرض
مزمن وأن الطب الحديث لم يجد علاجا شافيا بمعنى
(وحده بوحده) وأنه مرض حميد لا يعني وجود أي مرض
عضوي ولا يتسبب في مرض عضوي. مثل هذه الحقائق
لها مردود نفسي كبير على بعض المرضى.
ولا يمكن تشخيص المريض إلا بعد التأكد من عدم وجود
أمراض عضوية وذلك يعتمد على الصورة الإكلينيكية والأعراض
المرافقة وبعض التحاليل إذا لزم الأمر حسب حالة المريض وسنه.
وطرق العلاج كثيرة فإلى جانب التثقيف الصحي هناك
التنظيم الغذائي والأدوية المخففة للإمساك والمنظمة
لحركة القولون وطرق علاج نفسية قد يطول الحديث عنها
أما ما يتعلق بالطب البديل فهناك العديد من الدراسات من
أكبرها في هذا المجال إستخدام طب الأعشاب الصيني وهم
مشهورون بالطب البديل وأنا لا أريد الدخول في هذا الموضوع
لأنني لا أريد أن أروج لأعشاب لا أملك دليل كافي بقيمتها
الدوائية أو خلوها من أعراض جانبية خطيرة. تلك الدراسة
تستحق أن تذكر لأنها أستوفت الشروط للبحث العلمي
المتزن فقد كانت RANDOMIZED CONTROLLED TRIAL
وتضم 102 مريضا ونشرت الدراسة في مجلة JAMA الطبية
عام 1998. وفيها ثبت أن إستخدام الطب الصيني البديل
بالأعشاب لاسيما في وجود مادة الـ aegle marmelos و
Bacopa monniere يخفف الأعراض في 78% من الحالات
مقارنة بـ 33% للذين لم يستخدموه.
وهناك العديد من الدراسات الأخرى ولكن أقل من هذه
الدراسة قوة. والدراسة الصينية أيضا غير متبعة خارج
الصين (وربما داخلها أيضا) بناءا على آراء الباحثين لعدم
وجود دراسات مشابهة تدعم نفس النتائج. ومن الطب
البديل الذي تم دراسته أيضا الزنجبيل والصبار والنعناع
وغيرها ولكن نتائج الدراسات لم تكن متوافقة مع قوة
العلاقة بين إستخدامها وتحسن المرض.
وربما يكون في أعشابنا ونباتنا الدواء للكثير من الأمراض فلا
شك أنه ما أنزل الله داء إلا وأنزل له دواء ولكن أين الباحثون.
وبناءا على معلوماتنا المتواضعة بالمرض فلا نستغرب
وجود نتائج جيدة مع الأعشاب أو بعض الخضار كما
أسلفنا في مواضيع وردود سابقة
والله أعلم
منقووووول