نسناس
07-14-2007, 06:50 AM
ما هو علم النفس
هو العلم الذي يختص بدراسة السلوك الإنساني وعلاقته بالبيئة المحيطة من خلال الطريقة العلمية في البحث فمثلاً كيف يتعلم الإنسان وكيف يفكر أو كيف يدركُ بيئتَـهُ وما هي التغيراتُ التي تطرأُ على الإنسان عندما يفكر بذكاءٍ أو يبدع أو عندما يقعُ فريسةً لمرضٍ عقلي أو نفسي أو عضوي وما هي التغيراتُ التي تطرأُ عليه عندما يتحمس أو ينشط أو ينفعل أو يندفع وما الذي يطرأُ عليه عندما يتفاعلُ مع جماعة من الناس أو عندما يعمل بمفرده أو ماذا يطرأُ على سلوكِـهِ من تغييرٍ وهو تحت تأثيرِ عقَّـارٍ ما ، إلى آخر هذه المباحث الإنسانيةِ ؛ وتتفرع عن علم النفس العام فروع كثيرة تزيد يوما بعد يوم كعلم النفس الاجتماعي وعلم النفس التربوي وعلم النفس الحربي والصناعي والإداري وغيرها
الصحة النفسية...وأهميتها للإنسان والمجتمع
تلعب الأسرة والمدرسة والمجتمع دورا أساسيا في تحقيق الصحة النفسية للأفراد وذلك كي يحيا الفرد في المجتمع بفاعلية ويشعر بالسعادة في حياته التي يعيشها بالرغم من الدوافع العديد التي يتعرض لها الإنسان والمشاكل والمواقف الإحباطية التي يسعى لإشباعها والتوافق معها...ولا شك ان تحقيق الصحة النفسية للأفراد من شأنه أن يؤدي الى ازدهار المجتمع وتنميته باعتبار ان أفراده خاليين من العيوب النفسية والتي من شانها ان تؤدي إلى إعاقتهم في أدائهم لأدوارهم في المجتمع،فلا يتحقق الرخاء ويصبح مجتمعا واهيا خاويا،لذلك تعود أهمية الصحة النفسية للفرد والمجتمع إلى العوامل التالية:
(1)الصحة النفسية تمكن الإنسان من مواجهة مشكلات الحياة:لاشك ان التطور التكنولوجي المتسارع والمدنية الحديثة،قد عبأت الإنسان بالعديد من الدوافع التي ينبغي إشباعها وفي حال عدم إشباعها يترتب على ذلك احباطات متعددة،والإنسان الذي يتمتع بصحة نفسية يسعى دائما إلى البحث عن الحلول البديلة في إشباعه لدوافعه،حتى لا يكون عرضة للانهيار أمام هذه الاحباطات،وبالتالي في تحقيقيه لأهدافه ودوافعه التي تقلل من جهده وطاقاته في الصراعات والقلق والتوتر الذي ينشا نتيجة عدم تحقيق هذه الدوافع.
(2) الصحة النفسية تمكن الإنسان من النمو الاجتماعي السوي:الإنسان المتمتع بصحة نفسية يتميز بالالتزام الانفعالي والهدوء في تصرفاته مع الآخرين مما يؤدي إلى قبوله لديهم(أي الآخرين)كما انه يكون أكثر من غيره على تكوين علاقاته اجتماعية سوية والتفاعل الجاد مع الآخرين.
(3)الصحة النفسية تمكن الإنسان من التعليم الجيد:المعلوم ان التعليم يتطلب قدر من التركيز والاتزان الانفعالي والهدوء النفسي والخلو من الاضطرابات النفسية والشخصية وان مثل هذه الأمور لا تتوافر إلا لدى الأفراد الأسوياء(أي المتوافقين اجتماعيا)المتمتعين بصحة جيدة،فهؤلاء هم أكثر من غيرهم قدرة على التعليم واكتساب الخبرات،في حين ان الإنسان المضطرب نفسيا وانفعاليا(حتى لوكان على درجة عالية من الذكاء)تكون قدرته على التحصيل العلمي قليلة بسبب هذه الاضطرابات وهذه الحقيقة أثبتتها بعض الدراسات العلمية الحديثة،حيث ان بعض الطلاب من ذوي الذكاء المرتفع انخفض تحصيلهم كثيرا بسبب اضطراباتهم النفسية.
(4) الصحة النفسية تحقق للإنسان النجاح المهني:يعمل الإنسان المتمتع بالصحة النفسية دائما على تحقيق ذاته والزهو بها،لذلك فهو يتقن الأداء في مهنته حتى يحقق فيها أعلى مستوى من النجاح لكي يحقق هذه الذات،كما وان الصحة النفسية من اهم الصفات والسمات المطلوب توافرها في الشخص الذي يتولى الأعمال القيادية حتى يكون قائدا ناجحا.
(5) الصحة النفسية تدعم الصحة البدنية للإنسان:لا شك أن الصحة النفسية والاستقرار النفسي مطلبان ضروريان لتحقيق تدعيم صحة الإنسان البدنية،وقد وجد ان هناك علاقة وثيقة بين الصحة النفسية والصحة البدنية،لأن كثير من الأمراض النفسية تظهر على الفرد على هيئة أعراض مرضية جسدية والاضطراب النفسي والانفعالي،إذا استشريا في الإنسان فإنهما يوصلانه إلى أشكال مختلفة من الأمراض الجسدية كضغط الدم،السكر،ارتفاع الضغط،قرحة المعدة،والأمراض الهستيرية والمخاوف وغيرها مما يبعد الإنسان عن صحته البدنية.
(6) الصحة النفسية تكسب الإنسان الأمان والطمأنينة:لا شك ان الإنسان المتمتع بصحة نفسية جيدة يكون متزنا مطمئنا بعيدا عن هموم الحياة ومشاكلها،ولا يصاب بالتوتر او القلق،إن الذي يجعل الإنسان مطمئنا آمنا هو إيمانه بالله وبأن الله معه ووكيله في كل ما يصادفه من إحداث ومشاكل.
وبالنسبة لأهمية الصحة النفسية للمجتمع فإنها تتمثل في المظاهر التالية:
*الصحة النفسية تؤدي إلى زيادة الإنتاج وكفايته:فقد أثبتت الدراسات في هذا المجال ان العاملين الذين يتمتعون بصحة نفسية جيدة عادة ما ترتفع إنتاجيتهم،كما وان منتجاتهم تتميز بالجودة والإتقان،مما يؤدي إلى زيادة الدخل القومي،ولأن الأفراد المتمتعين بصحة نفسية في سعيهم لتحقيق ذاتهم يتأتى ذلك عن طريق نجاحهم في أعمالهم وإبداعهم فيها والتي تلقى قبولا ورواجا فيشعرون بهذه الذات.
* الصحة النفسية تؤدي إلى تماسك النسيج المجتمعي:لا شك أن المجتمع الذي يتصف افراده بالصحة النفسية، يكون اكثر تماسكا وذلك لان الأفراد المتمتعين بصحة نفسية يتسمون عادة بالتعاون وتكوين علاقات مع الآخرين والانسجام معهم ما يجعلهم متعاونين أمام الأخطار والمشكلات التي تهدد مجتمعهم ويبذلوا أقصى جهدهم بروح الفريق الواحد في سبيل ازدهار وتماسك مجتمعهم.
* الصحة النفسية تقلل من أعداد الأفراد المنحرفين:المعلوم أن الأفراد الأصحاء نفسيا يسلكون السلوك الذي يتوافق مع قيم ومعايير المجتمع ولا يخرجون على نظام المجتمع وعاداته وتقاليده،مما يقلل من نسبة الانحراف والخروج عن القانون.
* الصحة النفسية تساهم في اختفاء الظواهر المرضية من المجتمع:فعندما يتمتع أفراد المجتمع بالصحة النفسية فإن الظواهر السلوكية المرضية كالإدمان على المخدرات والخمور والدعارة والسرقة والقتل تختفي،فقد أثبتت الدراسات والبحوث في هذا المجال أن من أسباب إقبال الأفراد على المخدرات هو إصابتهم بالاضطراب النفسي لأنهم يلجاون إلى مثل هذه السلوكيات هروبا من واقعهم المضطرب،ومن المشكلات التي تحيط بهم وعدم توافقهم مع واقعهم،كما انه قد ثبت(بما لا يدع مجالا للشك)
* الصحة النفسية تؤدي إلى زيادة التعاون بين أفراد المجتمع:إن المجتمع الذي يتمتع أفراده بالصحة النفسية يكونون اقدر على التعاون والتآلف والتكامل لتحقيق أهداف هذا المجتمع ورقيه،كما يسود السلم الاجتماعي ويقل فيه الصراع الطبقي،لأنهم يبذلون أقصى جهد ويستخدمون قدراتهم لتحقيق الأهداف ورفاهية المجتمع وازدهاره والابتعاد عن الأحقاد والمنازعات والصراعات الدموية بين طبقاته
هو العلم الذي يختص بدراسة السلوك الإنساني وعلاقته بالبيئة المحيطة من خلال الطريقة العلمية في البحث فمثلاً كيف يتعلم الإنسان وكيف يفكر أو كيف يدركُ بيئتَـهُ وما هي التغيراتُ التي تطرأُ على الإنسان عندما يفكر بذكاءٍ أو يبدع أو عندما يقعُ فريسةً لمرضٍ عقلي أو نفسي أو عضوي وما هي التغيراتُ التي تطرأُ عليه عندما يتحمس أو ينشط أو ينفعل أو يندفع وما الذي يطرأُ عليه عندما يتفاعلُ مع جماعة من الناس أو عندما يعمل بمفرده أو ماذا يطرأُ على سلوكِـهِ من تغييرٍ وهو تحت تأثيرِ عقَّـارٍ ما ، إلى آخر هذه المباحث الإنسانيةِ ؛ وتتفرع عن علم النفس العام فروع كثيرة تزيد يوما بعد يوم كعلم النفس الاجتماعي وعلم النفس التربوي وعلم النفس الحربي والصناعي والإداري وغيرها
الصحة النفسية...وأهميتها للإنسان والمجتمع
تلعب الأسرة والمدرسة والمجتمع دورا أساسيا في تحقيق الصحة النفسية للأفراد وذلك كي يحيا الفرد في المجتمع بفاعلية ويشعر بالسعادة في حياته التي يعيشها بالرغم من الدوافع العديد التي يتعرض لها الإنسان والمشاكل والمواقف الإحباطية التي يسعى لإشباعها والتوافق معها...ولا شك ان تحقيق الصحة النفسية للأفراد من شأنه أن يؤدي الى ازدهار المجتمع وتنميته باعتبار ان أفراده خاليين من العيوب النفسية والتي من شانها ان تؤدي إلى إعاقتهم في أدائهم لأدوارهم في المجتمع،فلا يتحقق الرخاء ويصبح مجتمعا واهيا خاويا،لذلك تعود أهمية الصحة النفسية للفرد والمجتمع إلى العوامل التالية:
(1)الصحة النفسية تمكن الإنسان من مواجهة مشكلات الحياة:لاشك ان التطور التكنولوجي المتسارع والمدنية الحديثة،قد عبأت الإنسان بالعديد من الدوافع التي ينبغي إشباعها وفي حال عدم إشباعها يترتب على ذلك احباطات متعددة،والإنسان الذي يتمتع بصحة نفسية يسعى دائما إلى البحث عن الحلول البديلة في إشباعه لدوافعه،حتى لا يكون عرضة للانهيار أمام هذه الاحباطات،وبالتالي في تحقيقيه لأهدافه ودوافعه التي تقلل من جهده وطاقاته في الصراعات والقلق والتوتر الذي ينشا نتيجة عدم تحقيق هذه الدوافع.
(2) الصحة النفسية تمكن الإنسان من النمو الاجتماعي السوي:الإنسان المتمتع بصحة نفسية يتميز بالالتزام الانفعالي والهدوء في تصرفاته مع الآخرين مما يؤدي إلى قبوله لديهم(أي الآخرين)كما انه يكون أكثر من غيره على تكوين علاقاته اجتماعية سوية والتفاعل الجاد مع الآخرين.
(3)الصحة النفسية تمكن الإنسان من التعليم الجيد:المعلوم ان التعليم يتطلب قدر من التركيز والاتزان الانفعالي والهدوء النفسي والخلو من الاضطرابات النفسية والشخصية وان مثل هذه الأمور لا تتوافر إلا لدى الأفراد الأسوياء(أي المتوافقين اجتماعيا)المتمتعين بصحة جيدة،فهؤلاء هم أكثر من غيرهم قدرة على التعليم واكتساب الخبرات،في حين ان الإنسان المضطرب نفسيا وانفعاليا(حتى لوكان على درجة عالية من الذكاء)تكون قدرته على التحصيل العلمي قليلة بسبب هذه الاضطرابات وهذه الحقيقة أثبتتها بعض الدراسات العلمية الحديثة،حيث ان بعض الطلاب من ذوي الذكاء المرتفع انخفض تحصيلهم كثيرا بسبب اضطراباتهم النفسية.
(4) الصحة النفسية تحقق للإنسان النجاح المهني:يعمل الإنسان المتمتع بالصحة النفسية دائما على تحقيق ذاته والزهو بها،لذلك فهو يتقن الأداء في مهنته حتى يحقق فيها أعلى مستوى من النجاح لكي يحقق هذه الذات،كما وان الصحة النفسية من اهم الصفات والسمات المطلوب توافرها في الشخص الذي يتولى الأعمال القيادية حتى يكون قائدا ناجحا.
(5) الصحة النفسية تدعم الصحة البدنية للإنسان:لا شك أن الصحة النفسية والاستقرار النفسي مطلبان ضروريان لتحقيق تدعيم صحة الإنسان البدنية،وقد وجد ان هناك علاقة وثيقة بين الصحة النفسية والصحة البدنية،لأن كثير من الأمراض النفسية تظهر على الفرد على هيئة أعراض مرضية جسدية والاضطراب النفسي والانفعالي،إذا استشريا في الإنسان فإنهما يوصلانه إلى أشكال مختلفة من الأمراض الجسدية كضغط الدم،السكر،ارتفاع الضغط،قرحة المعدة،والأمراض الهستيرية والمخاوف وغيرها مما يبعد الإنسان عن صحته البدنية.
(6) الصحة النفسية تكسب الإنسان الأمان والطمأنينة:لا شك ان الإنسان المتمتع بصحة نفسية جيدة يكون متزنا مطمئنا بعيدا عن هموم الحياة ومشاكلها،ولا يصاب بالتوتر او القلق،إن الذي يجعل الإنسان مطمئنا آمنا هو إيمانه بالله وبأن الله معه ووكيله في كل ما يصادفه من إحداث ومشاكل.
وبالنسبة لأهمية الصحة النفسية للمجتمع فإنها تتمثل في المظاهر التالية:
*الصحة النفسية تؤدي إلى زيادة الإنتاج وكفايته:فقد أثبتت الدراسات في هذا المجال ان العاملين الذين يتمتعون بصحة نفسية جيدة عادة ما ترتفع إنتاجيتهم،كما وان منتجاتهم تتميز بالجودة والإتقان،مما يؤدي إلى زيادة الدخل القومي،ولأن الأفراد المتمتعين بصحة نفسية في سعيهم لتحقيق ذاتهم يتأتى ذلك عن طريق نجاحهم في أعمالهم وإبداعهم فيها والتي تلقى قبولا ورواجا فيشعرون بهذه الذات.
* الصحة النفسية تؤدي إلى تماسك النسيج المجتمعي:لا شك أن المجتمع الذي يتصف افراده بالصحة النفسية، يكون اكثر تماسكا وذلك لان الأفراد المتمتعين بصحة نفسية يتسمون عادة بالتعاون وتكوين علاقات مع الآخرين والانسجام معهم ما يجعلهم متعاونين أمام الأخطار والمشكلات التي تهدد مجتمعهم ويبذلوا أقصى جهدهم بروح الفريق الواحد في سبيل ازدهار وتماسك مجتمعهم.
* الصحة النفسية تقلل من أعداد الأفراد المنحرفين:المعلوم أن الأفراد الأصحاء نفسيا يسلكون السلوك الذي يتوافق مع قيم ومعايير المجتمع ولا يخرجون على نظام المجتمع وعاداته وتقاليده،مما يقلل من نسبة الانحراف والخروج عن القانون.
* الصحة النفسية تساهم في اختفاء الظواهر المرضية من المجتمع:فعندما يتمتع أفراد المجتمع بالصحة النفسية فإن الظواهر السلوكية المرضية كالإدمان على المخدرات والخمور والدعارة والسرقة والقتل تختفي،فقد أثبتت الدراسات والبحوث في هذا المجال أن من أسباب إقبال الأفراد على المخدرات هو إصابتهم بالاضطراب النفسي لأنهم يلجاون إلى مثل هذه السلوكيات هروبا من واقعهم المضطرب،ومن المشكلات التي تحيط بهم وعدم توافقهم مع واقعهم،كما انه قد ثبت(بما لا يدع مجالا للشك)
* الصحة النفسية تؤدي إلى زيادة التعاون بين أفراد المجتمع:إن المجتمع الذي يتمتع أفراده بالصحة النفسية يكونون اقدر على التعاون والتآلف والتكامل لتحقيق أهداف هذا المجتمع ورقيه،كما يسود السلم الاجتماعي ويقل فيه الصراع الطبقي،لأنهم يبذلون أقصى جهد ويستخدمون قدراتهم لتحقيق الأهداف ورفاهية المجتمع وازدهاره والابتعاد عن الأحقاد والمنازعات والصراعات الدموية بين طبقاته