الريشه
07-21-2006, 01:28 AM
اتخذوه مهجوراً
قالت إحدى النساء:
كنت في الحرم المكي , في قسم النساء , وإذا بامرأة تطرق على كتفي , تردد بلكنة أعجمية : يا حجة !! يا حاجة!!
التفت إليها , فإذا هي امرأة متوسطة السن , غلب على ظني أنها تركية سلمت علي , وقعت محبتها ! سبحان الله, الأرواح جنود مجندة .
كانت تريد أن تقول شياً , تحاول استجماع كلماتها , أشارت إلى المصحف الذي كنت أحملة , ثم قالت بعربية مكسرة : أنت تقرأ في قرآن ..؟ ! قلت نعم , وإذا بالمرآة يحمر وجهها وتمتلىء عيناها بالجموع , قد هالني منظرها ,بدأت في البكاء!!
قلت لها : ما بك ؟ قالت بصوت مخنوق وهي تنظر بخجل , أنا ما أقرأ قرآن ,قلت : لماذا ؟
قالت ما اعرف ,,ومع انتهاء حرف الفاء , انفجرت باكية ظللت اربت على كتفيها واهدي من روعها
قلت : أنت الآن في بيت الله أسالية أن يعلمك, وان يعينك على قرأة القرآن , كفكفت دموعها
وفي مشهد لن أنساه ما حييت ,رفعت المرآة يديها تدعو الله قائلة : اللهم افتح قلبي , اللهم افتح قلبي اقرأ قرآن , اللهم افتح قلبي اقرأ قرآن .
ثم التفتت إلى وقالت : أنا أموت وما قرأت قرآن , قلت لها : لا ,, إن شاء الله سوف تقرئينه كاملا ً وتختمينه مرات ومرات ,,سألتها هل تقرأين الفاتحة ؟ فاستبشرت ,وقالت نعم , ثم بدأت ترتل : الحمد لله رب العالمين ,, الرحمن الرحيم,,
حتى ختمتها ,, ثم جلست تعدد قصار السور التي تحفظها ,, كنت متعجبة من عربيتها الجيدة إلى حد ما ,, وهي تتكلم عن حياتها وما تبذله لتتعلم القرآن .
وفجأة تغير وجهها ,, وقالت : إذا ا أنا أموت ما قرأت قرآن أنا في نار؟!
أنا والله اسمع شريط , بس لازم في قرأة !! هذا كلام الله , كلام الله العظيم , وبدأت المسكينة تدافع عبراتها وهي تتكلم عن عظمة الله وحق كتابه علينا .
لم أتمالك نفسي من البكاء ! امرأة أعجمية , في بلاد علمانية ,تخشى أن تلقى الله ولم تقرأ كتابه , منتهى أملها في الحياة أن تختم القرآن , تبكي , وتحزن , وتضيق عليها نفسها , لأنها لا تستطيع تلاوة كتاب الله.
فما بالنا قد هجرناه ؟
قد اوتيناه فنسيناه؟
ما بالنا والسبل ميسرة لحفظه وتلاوته وفهمه؟
بالله, على أي شيء تحترق قلوبنا ؟ وما الذي يثير مدامعنا ويهيج أحزاننا ؟
أسأل الله أن ينفع بهذه القصة }وأشير إلى أن بعضها قد اقتبسته من بعض المواقع في شبكة الانترنت , ولم أجد أسماء كاتبيها , فهم شركاء في الأجر والثواب إن شاء الله{.
نقل وترتيب :الريشه
مع بعض التصرف
قالت إحدى النساء:
كنت في الحرم المكي , في قسم النساء , وإذا بامرأة تطرق على كتفي , تردد بلكنة أعجمية : يا حجة !! يا حاجة!!
التفت إليها , فإذا هي امرأة متوسطة السن , غلب على ظني أنها تركية سلمت علي , وقعت محبتها ! سبحان الله, الأرواح جنود مجندة .
كانت تريد أن تقول شياً , تحاول استجماع كلماتها , أشارت إلى المصحف الذي كنت أحملة , ثم قالت بعربية مكسرة : أنت تقرأ في قرآن ..؟ ! قلت نعم , وإذا بالمرآة يحمر وجهها وتمتلىء عيناها بالجموع , قد هالني منظرها ,بدأت في البكاء!!
قلت لها : ما بك ؟ قالت بصوت مخنوق وهي تنظر بخجل , أنا ما أقرأ قرآن ,قلت : لماذا ؟
قالت ما اعرف ,,ومع انتهاء حرف الفاء , انفجرت باكية ظللت اربت على كتفيها واهدي من روعها
قلت : أنت الآن في بيت الله أسالية أن يعلمك, وان يعينك على قرأة القرآن , كفكفت دموعها
وفي مشهد لن أنساه ما حييت ,رفعت المرآة يديها تدعو الله قائلة : اللهم افتح قلبي , اللهم افتح قلبي اقرأ قرآن , اللهم افتح قلبي اقرأ قرآن .
ثم التفتت إلى وقالت : أنا أموت وما قرأت قرآن , قلت لها : لا ,, إن شاء الله سوف تقرئينه كاملا ً وتختمينه مرات ومرات ,,سألتها هل تقرأين الفاتحة ؟ فاستبشرت ,وقالت نعم , ثم بدأت ترتل : الحمد لله رب العالمين ,, الرحمن الرحيم,,
حتى ختمتها ,, ثم جلست تعدد قصار السور التي تحفظها ,, كنت متعجبة من عربيتها الجيدة إلى حد ما ,, وهي تتكلم عن حياتها وما تبذله لتتعلم القرآن .
وفجأة تغير وجهها ,, وقالت : إذا ا أنا أموت ما قرأت قرآن أنا في نار؟!
أنا والله اسمع شريط , بس لازم في قرأة !! هذا كلام الله , كلام الله العظيم , وبدأت المسكينة تدافع عبراتها وهي تتكلم عن عظمة الله وحق كتابه علينا .
لم أتمالك نفسي من البكاء ! امرأة أعجمية , في بلاد علمانية ,تخشى أن تلقى الله ولم تقرأ كتابه , منتهى أملها في الحياة أن تختم القرآن , تبكي , وتحزن , وتضيق عليها نفسها , لأنها لا تستطيع تلاوة كتاب الله.
فما بالنا قد هجرناه ؟
قد اوتيناه فنسيناه؟
ما بالنا والسبل ميسرة لحفظه وتلاوته وفهمه؟
بالله, على أي شيء تحترق قلوبنا ؟ وما الذي يثير مدامعنا ويهيج أحزاننا ؟
أسأل الله أن ينفع بهذه القصة }وأشير إلى أن بعضها قد اقتبسته من بعض المواقع في شبكة الانترنت , ولم أجد أسماء كاتبيها , فهم شركاء في الأجر والثواب إن شاء الله{.
نقل وترتيب :الريشه
مع بعض التصرف