حمودي
05-31-2009, 05:45 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اسعد الله اوقاتكم بالخير والسرور
احبابي الكرام ماسوف اتكلم عنه اليوم هو الفراق ووداع الأحباب ولكنه ليس بأي نوع من
الوداع فهو ليس بوداع سفر وليس بوداع زعل وعتب وإنما وداع دهر وداع عمر وداع ازمان
وداع دنيا ...
ما سوف اتحدث عنه اليوم هو و داع الموت الوداع الذي لا رجعة فيه ..
ما اصعب هذا الوداع الذي يجبرك على فراق الأحباب
فكم من شخص من امامنا رحل ومن عالمنا إندثر ونحن لا نملك إلا سكب الدموع ولطم الخدود
اتكلم بحرقة قلب ودمعة عين فقد تجرعت مرارة الفراق والوداع كثيراً
عندما تقف عاجزاً امام هذا الوداع الذي لا يكون لك يداً فيه عندها تشعر بقمة العذاب
عندما تسمع بكلمة فلان لا تستطيع ان تراه بعد اليوم عندها تتفجاء مالذي فعلته لكي يقلو
لي هذا الكلام فهو شخص على قلبي غالي واكن له من الإحترام الشي الكثير عندها تنصدم
لقد حل الوداع الذي لا رجعة فيه إنه وداع الموت ....
عندما تكون قبل ذهابك للمدرسة مع والدك تتناول فطورك وانت تغمرك السعادة والفرح
وهو يطبطب على رأسك ويحظنك قبل الذهاب وتعود وانت كلك شوق لروئيته وتتفجاء بجمع
غفير في يبتكم لا تعلم لماذا هم حضور اتوجد عزيمة في بيتنا ولكن تتفاجاء بكلمة حمودي
ابوك مات نتيجة حادث مرور وانت طفل لا تعرف ما هو معنى الموت والوداع
ما اصعب ذالك الشعور وذالك الموقف على قلب مازل في الحادية عشر من عمره ...
وتمر بي الأيام وانا من مرارة الفراق شارب ومن نار الوداع مكتوي ايام عشتها في امل
النسيان ولكن هيهات هيهات لنسيان ان يحضر فكيف يحضر والوداع يلاحقني منذو صغري
فالوداع لم يكتفي بأن اخذ مني اغلى رجل في هذالكون على قلبي فههو يعود يكمل
مسيرة الوداع بأخذ غاليتي التي كنت لي الصدر الحنون والقلب النابض بالحنان اخذ مني من
علمتني الصدق من علمتني ان الحياة تجارب اخذ من علمتني ان حب الخير اخذ من سهرة من شاني عند مرضي اخذ الوداع اغلى إنسانه والدتي ...
ما اقسى الوداع وانت تفارق اغلى البشر وانت لم تتجاوز السابعة عشر من عمرك
نعم هذا هو الوداع وهذا هو الغياب وهذا هو فراق الأحباب
كتبت وقلت ما قلته وانا كلي رضى بقضاء الله وقدره فهذه حال الدنيا
وفي الختام اتمنى ان لا اكون احزنتكم بما قلت هذا ولكم جزيل الشكر
حمودي.................
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اسعد الله اوقاتكم بالخير والسرور
احبابي الكرام ماسوف اتكلم عنه اليوم هو الفراق ووداع الأحباب ولكنه ليس بأي نوع من
الوداع فهو ليس بوداع سفر وليس بوداع زعل وعتب وإنما وداع دهر وداع عمر وداع ازمان
وداع دنيا ...
ما سوف اتحدث عنه اليوم هو و داع الموت الوداع الذي لا رجعة فيه ..
ما اصعب هذا الوداع الذي يجبرك على فراق الأحباب
فكم من شخص من امامنا رحل ومن عالمنا إندثر ونحن لا نملك إلا سكب الدموع ولطم الخدود
اتكلم بحرقة قلب ودمعة عين فقد تجرعت مرارة الفراق والوداع كثيراً
عندما تقف عاجزاً امام هذا الوداع الذي لا يكون لك يداً فيه عندها تشعر بقمة العذاب
عندما تسمع بكلمة فلان لا تستطيع ان تراه بعد اليوم عندها تتفجاء مالذي فعلته لكي يقلو
لي هذا الكلام فهو شخص على قلبي غالي واكن له من الإحترام الشي الكثير عندها تنصدم
لقد حل الوداع الذي لا رجعة فيه إنه وداع الموت ....
عندما تكون قبل ذهابك للمدرسة مع والدك تتناول فطورك وانت تغمرك السعادة والفرح
وهو يطبطب على رأسك ويحظنك قبل الذهاب وتعود وانت كلك شوق لروئيته وتتفجاء بجمع
غفير في يبتكم لا تعلم لماذا هم حضور اتوجد عزيمة في بيتنا ولكن تتفاجاء بكلمة حمودي
ابوك مات نتيجة حادث مرور وانت طفل لا تعرف ما هو معنى الموت والوداع
ما اصعب ذالك الشعور وذالك الموقف على قلب مازل في الحادية عشر من عمره ...
وتمر بي الأيام وانا من مرارة الفراق شارب ومن نار الوداع مكتوي ايام عشتها في امل
النسيان ولكن هيهات هيهات لنسيان ان يحضر فكيف يحضر والوداع يلاحقني منذو صغري
فالوداع لم يكتفي بأن اخذ مني اغلى رجل في هذالكون على قلبي فههو يعود يكمل
مسيرة الوداع بأخذ غاليتي التي كنت لي الصدر الحنون والقلب النابض بالحنان اخذ مني من
علمتني الصدق من علمتني ان الحياة تجارب اخذ من علمتني ان حب الخير اخذ من سهرة من شاني عند مرضي اخذ الوداع اغلى إنسانه والدتي ...
ما اقسى الوداع وانت تفارق اغلى البشر وانت لم تتجاوز السابعة عشر من عمرك
نعم هذا هو الوداع وهذا هو الغياب وهذا هو فراق الأحباب
كتبت وقلت ما قلته وانا كلي رضى بقضاء الله وقدره فهذه حال الدنيا
وفي الختام اتمنى ان لا اكون احزنتكم بما قلت هذا ولكم جزيل الشكر
حمودي.................