كود سر الجاذبية
01-10-2007, 03:51 AM
كرة القدم في تركيا لعبة رجالية. غير أن الاهتمام المتزايد باللعبة من البنات الراغبات في ممارستها والضغوط الأوروبية حفّزت على تأسيس رابطة لغير المحترفين خاصة بالإناث. وتأمل اللاعبات الصغار في أن تجد هذه اللعبة موضع قدم لها.
اسطنبول، تركيا (وُمينز إي نيوز)-- لإشباع رغباتها في لعب كرة القدم، يتعيّن على سلين أوداباس البالغة من العمر 18 عاما أن تلجأ إلى خطوات معقدة بعض الشيء. فالمدارس التركية لا تقدم سوى القليل في مجال الرياضات المنظمة بالنسبة للبنات والفتيات المراهقات. ولكي تتمكن من التدرب مع أحد فرق البنات القليلة لكرة القدم في اسطنبول، تقوم أوداباس برحلة تمتد لثلاث ساعات عبر المدينة المتسعة لكي تصل إلى مجمع رياضي.
وليست الرحلة فقط هي التي تجعل اللعب أمرا صعبا. ففي تركيا، يُنظر إلى كرة القدم على نطاق واسع بوصفها لعبة للرجال وأكثر خشونة مما يجب بالنسبة للنساء والبنات. وفي كل أوروبا المهووسة بكرة القدم، تعد تركيا وألبانيا هما البلدان الوحيدان اللذان لا يُوجد بهما اتحاد محترف لكرة القدم للنساء.
تقول أوداباس: " لقد أخبرني الناس بأن أدع هذه اللعبة وشأنها، فالبنات لا ينبغي لهن أن يلعبن كرة القدم." وتستعد أوداباس التي تخرجت من المدرسة الثانوية السنة الماضية لأخذ امتحانات القبول الجامعية.
وهناك الآن أكثر من 12 فريقا نسائيا لكرة القدم في أرجاء تركيا. غير أن فرص اللعب ستزيد في المستقبل القريب بالنسبة لأوداباس وغيرها من النساء الشابات. كما ستزداد كرة القدم النسائية حضورا.
ففي الأشهر القليلة القادمة، سيُطلق اتحاد كرة القدم التركي رابطة تضم 15 فريقا نسائيا للاعبات الهاويات بين سن الـ17 وسن الـ19.
ويقول مسؤولو الاتحاد إن الرابطة تأتي استجابة للشعبية المتزايدة عالميا لكرة القدم النسائية واستجابة للضغوط من جمعيات كرة القدم الأوروبية ومقرها جنيف التي شدّدت على زيادة مشاركة النساء في هذه اللعبة.
ويقول المسؤولون الأتراك إن هذه الرابطة الجديدة هي أول خطوة باتجاه روابط حتى للاعبات الأصغر سنا، ورابطة للنساء المحترفات في نهاية المطاف.
وتعد رابطة كرة القدم للنساء التي ستُدار من المقر الرئيسي للاتحاد التركي لكرة القدم في اسطنبول خطوة مرحب بها وطال انتظارها. يقول غورسيل حطاط الذي يقوم بتدريب فريق كارتال الذي تلعب به أوداباس: " هناك إمكانيات كبيرة لكرة القدم للبنات في تركيا. فهناك ستة ملايين بنت يدرسن في المدارس الابتدائية والثانوية. وهذه قاعدة ضخمة للمواهب. إن هذا أكبر حتى من تعداد سكان بعض البلدان الأوروبية."
رغبة في اللعب وقلة من المنافسين
حطاط الذي أنشأ فريق كارتال النسائي بعدما بدأت المزيد من البنات في القدوم إلى المركز الذي يعمل به طالبات أن يُسمح لهن باللعب في فرق الأولاد، يقول: "حاليا، تملك البنات الرغبة في لعب كرة القدم. أن يُسمح لهن بالتعبير عن هذه الرغبة سيكون أمرا إيجابيا بالنسبة لهن." وقد أصبح مستوى فريق حطاط جيدا خلال العامين الماضيين لدرجة أنه يجد صعوبة في العثور على فرق منافسة خاصة وأن فرق الأولاد ترفض اللعب معه خشية الهزيمة أمام مجموعة من البنات. ويضيف حطاط: " اعتقد أن ثقتهن بأنفسهن ستزيد، كما أن شعورهن بالحرية الشخصية سيزيد هو الآخر من خلال اللعب. إن اللعبة ستحسن من مستوى الثقة بالنفس والاحترام الذي يحصلن عليه من الآخرين. وكل هذا سيحسن من حياتهن."
وفي إحدى التمرينات التي أُجريت مؤخرا، تقدم لاعبات فريق كارتال لمحة عن مهاراتهن. ويقمن بتسديد الكرات على المرمى في الملعب الداخلي الذي يُرجع صدى الصوت فيعلو الصوت وكأنه صوت قذائف. وتركز البنات على مهارات الركل والتمرير متجاهلات ضحكات الأولاد الذين يقفون على جنبات الملعب ويراقبون كل خطوة تخطوها البنات بقدر من الفضول.
بيد أن ما يشحذ خيال هؤلاء البنات هو إنشاء رابطة للاعبات غير المحترفات.
تقول سيفال كيراج وهي إحدى نجمات الفريق: " إنها فكرة رائعة. هناك الكثير من النساء اللاعبات اللواتي لا يجدن مكانا لممارسة هذه اللعبة. إنها خطوة مهمة على طريق تطوير فريق قومي ولنا على صعيد فردي لأن تركيا تتخلف كثيرا عن البلدان الأخرى في مجال كرة القدم."
موَاجهة الضغوط العائلية
أصبحت كيراج صاحبة الـ18 ربيعا وصاحبة الشعر الأسود الطويل الذي تربطه إلى الخلف، مهتمة بكرة القدم قبل تسع سنوات حين بدأت في ركل الكرة مع والدها وأخيها. ومثلها مثل أوداباس وغيرها من البنات الأخريات في الفريق، واجهت كيراج ضغوطا عائلية قوية في بداية الأمر. فقد كان أخوها الأكبر على وجه الخصوص رافضا لنزولها الملعب.
سيرين توكديمير أخصائية علم نفس الرياضة التي عملت حتى الآونة الأخيرة مع الاتحاد التركي لكرة القدم في مجال تطوير كرة القدم النسائية، تقول إن الضغوط العائلية هي أكبر تحدٍ تواجهه هذه الرياضة. وتقول: " إنهن يتصدين الآن للأفكار المسبقة. لكن الأمر الجيد هو أن هناك إمكانيات. لقد أدركنا أن البنات يردن لعب كرة القدم. إنهن يعشقن اللعبة كثيرا. إنهن يشاهدن اللعبة ويرغبن في اللعب، لكن أسرهن لن تسمح لهن باللعب."
وهناك عراقيل أخرى كذلك. فمنذ عام 1987، أقرّت وزارة التعليم بأنه من غير المسموح للبنات مزاولة كرة القدم في المدارس، إضافة إلى المصارعة ورفع الأثقال وهما رياضتان تتمتعان بالشعبية في تركيا ومحظورتان على البنات.
ويؤمن أنصار كرة القدم النسائية بأن هناك معارضة قوية من قبل المدربين واللاعبين في رابطة الفرق المحترفة للرجال الذين يبدون مصممين على حماية الحيز الخاص بهم.
كما يتعيّن على كرة القدم النسائية أن تواجه أيضا ماضيها المضطرب. فقد كانت هناك رابطة لكرة القدم النسائية تضم 24 فريقا منتشرة عبر أرجاء أوروبا. واستمرت هذه الرابطة لعقد من الزمان إلى أن تم حلها عام 2003 وسط اتهامات بسوء الإدارة وعدم الاستقامة الجنسية. وكانت القصص حول العلاقات الغرامية والجنسية بين اللاعبات فضيحة مدوية في تركيا، وهي بلد تقطنه أغلبية إسلامية حيث يمكن للقيم الاجتماعية أن تكون محافظة تماما.
ويحذر أحمد غوفنير المخطط السابق في الاتحاد التركي لكرة القدم، قائلا: " علينا أن نكون شديدي الحذر. فإذا ما انتهى الأمر برابطة جديدة [للمحترفات] بأن واجهت نفس المشاكل وانهارت، فإن ذلك سيكون نهاية كرة القدم النسائية في تركيا."
رعاية روح الاحتراف
بالتركيز على استئناف كرة القدم للنساء في تركيا بالبدء باللاعبات الصغار، يبدو أن مسؤولي الاتحاد يحاولون تطبيق استراتيجية تسمح لهم بأن يراقبوا عن كثب تطور اللاعبات أخلاقيا وشخصيا وتسمح لهم بأن يطورا إحساسا بالحرفية قبل الانتقال إلى الروابط الأكبر.
غير أن المدربين واللاعبين يقولون إن أهم عامل لضمان النجاح للنساء والبنات في كرة القدم قد يكون هو الدعم الحكومي.
يقول حطاط: " إذا ما أرادوا تطوير رابطة لكرة القدم النسائية في تركيا، فإنه ينبغي أن تكون هذه الرابطة مدعومة بشكل جيد وأن يُعلن عنها بشكل جيد. هناك الآن 15 فريقا للبنات تضم حوالي 280 لاعبة. واعتقد أنه إذا ما قامت الحكومة بتشجيع ودعم هذه الفرق بما يكفي، فإن عدد اللاعبات سيزيد 20 أو 30 مرة."
وتقول اللاعبات أثناء التمرينات إنهن ضحين بالكثير من أجل اللعب وإنهن يرغبن في أن تُكافأ هذه التضحيات.
تقول ميفلود أوزتورك البالغة من العمر 18 عاما فيما تأخذ استراحة: " إننا نقوم بهذا لأننا نريد أن نصبح لاعبات محترفات. كل إنسان يريد تطوير مهنته إلى أقصى حد، وهذا ما نود أن نفعله بالنسبة للعبنا كرة القدم. هناك بعض المواهب الكبيرة في تركيا. لكن لا بدّ أن تحصل كرة القدم النسائية على دعم الجميع."
اسطنبول، تركيا (وُمينز إي نيوز)-- لإشباع رغباتها في لعب كرة القدم، يتعيّن على سلين أوداباس البالغة من العمر 18 عاما أن تلجأ إلى خطوات معقدة بعض الشيء. فالمدارس التركية لا تقدم سوى القليل في مجال الرياضات المنظمة بالنسبة للبنات والفتيات المراهقات. ولكي تتمكن من التدرب مع أحد فرق البنات القليلة لكرة القدم في اسطنبول، تقوم أوداباس برحلة تمتد لثلاث ساعات عبر المدينة المتسعة لكي تصل إلى مجمع رياضي.
وليست الرحلة فقط هي التي تجعل اللعب أمرا صعبا. ففي تركيا، يُنظر إلى كرة القدم على نطاق واسع بوصفها لعبة للرجال وأكثر خشونة مما يجب بالنسبة للنساء والبنات. وفي كل أوروبا المهووسة بكرة القدم، تعد تركيا وألبانيا هما البلدان الوحيدان اللذان لا يُوجد بهما اتحاد محترف لكرة القدم للنساء.
تقول أوداباس: " لقد أخبرني الناس بأن أدع هذه اللعبة وشأنها، فالبنات لا ينبغي لهن أن يلعبن كرة القدم." وتستعد أوداباس التي تخرجت من المدرسة الثانوية السنة الماضية لأخذ امتحانات القبول الجامعية.
وهناك الآن أكثر من 12 فريقا نسائيا لكرة القدم في أرجاء تركيا. غير أن فرص اللعب ستزيد في المستقبل القريب بالنسبة لأوداباس وغيرها من النساء الشابات. كما ستزداد كرة القدم النسائية حضورا.
ففي الأشهر القليلة القادمة، سيُطلق اتحاد كرة القدم التركي رابطة تضم 15 فريقا نسائيا للاعبات الهاويات بين سن الـ17 وسن الـ19.
ويقول مسؤولو الاتحاد إن الرابطة تأتي استجابة للشعبية المتزايدة عالميا لكرة القدم النسائية واستجابة للضغوط من جمعيات كرة القدم الأوروبية ومقرها جنيف التي شدّدت على زيادة مشاركة النساء في هذه اللعبة.
ويقول المسؤولون الأتراك إن هذه الرابطة الجديدة هي أول خطوة باتجاه روابط حتى للاعبات الأصغر سنا، ورابطة للنساء المحترفات في نهاية المطاف.
وتعد رابطة كرة القدم للنساء التي ستُدار من المقر الرئيسي للاتحاد التركي لكرة القدم في اسطنبول خطوة مرحب بها وطال انتظارها. يقول غورسيل حطاط الذي يقوم بتدريب فريق كارتال الذي تلعب به أوداباس: " هناك إمكانيات كبيرة لكرة القدم للبنات في تركيا. فهناك ستة ملايين بنت يدرسن في المدارس الابتدائية والثانوية. وهذه قاعدة ضخمة للمواهب. إن هذا أكبر حتى من تعداد سكان بعض البلدان الأوروبية."
رغبة في اللعب وقلة من المنافسين
حطاط الذي أنشأ فريق كارتال النسائي بعدما بدأت المزيد من البنات في القدوم إلى المركز الذي يعمل به طالبات أن يُسمح لهن باللعب في فرق الأولاد، يقول: "حاليا، تملك البنات الرغبة في لعب كرة القدم. أن يُسمح لهن بالتعبير عن هذه الرغبة سيكون أمرا إيجابيا بالنسبة لهن." وقد أصبح مستوى فريق حطاط جيدا خلال العامين الماضيين لدرجة أنه يجد صعوبة في العثور على فرق منافسة خاصة وأن فرق الأولاد ترفض اللعب معه خشية الهزيمة أمام مجموعة من البنات. ويضيف حطاط: " اعتقد أن ثقتهن بأنفسهن ستزيد، كما أن شعورهن بالحرية الشخصية سيزيد هو الآخر من خلال اللعب. إن اللعبة ستحسن من مستوى الثقة بالنفس والاحترام الذي يحصلن عليه من الآخرين. وكل هذا سيحسن من حياتهن."
وفي إحدى التمرينات التي أُجريت مؤخرا، تقدم لاعبات فريق كارتال لمحة عن مهاراتهن. ويقمن بتسديد الكرات على المرمى في الملعب الداخلي الذي يُرجع صدى الصوت فيعلو الصوت وكأنه صوت قذائف. وتركز البنات على مهارات الركل والتمرير متجاهلات ضحكات الأولاد الذين يقفون على جنبات الملعب ويراقبون كل خطوة تخطوها البنات بقدر من الفضول.
بيد أن ما يشحذ خيال هؤلاء البنات هو إنشاء رابطة للاعبات غير المحترفات.
تقول سيفال كيراج وهي إحدى نجمات الفريق: " إنها فكرة رائعة. هناك الكثير من النساء اللاعبات اللواتي لا يجدن مكانا لممارسة هذه اللعبة. إنها خطوة مهمة على طريق تطوير فريق قومي ولنا على صعيد فردي لأن تركيا تتخلف كثيرا عن البلدان الأخرى في مجال كرة القدم."
موَاجهة الضغوط العائلية
أصبحت كيراج صاحبة الـ18 ربيعا وصاحبة الشعر الأسود الطويل الذي تربطه إلى الخلف، مهتمة بكرة القدم قبل تسع سنوات حين بدأت في ركل الكرة مع والدها وأخيها. ومثلها مثل أوداباس وغيرها من البنات الأخريات في الفريق، واجهت كيراج ضغوطا عائلية قوية في بداية الأمر. فقد كان أخوها الأكبر على وجه الخصوص رافضا لنزولها الملعب.
سيرين توكديمير أخصائية علم نفس الرياضة التي عملت حتى الآونة الأخيرة مع الاتحاد التركي لكرة القدم في مجال تطوير كرة القدم النسائية، تقول إن الضغوط العائلية هي أكبر تحدٍ تواجهه هذه الرياضة. وتقول: " إنهن يتصدين الآن للأفكار المسبقة. لكن الأمر الجيد هو أن هناك إمكانيات. لقد أدركنا أن البنات يردن لعب كرة القدم. إنهن يعشقن اللعبة كثيرا. إنهن يشاهدن اللعبة ويرغبن في اللعب، لكن أسرهن لن تسمح لهن باللعب."
وهناك عراقيل أخرى كذلك. فمنذ عام 1987، أقرّت وزارة التعليم بأنه من غير المسموح للبنات مزاولة كرة القدم في المدارس، إضافة إلى المصارعة ورفع الأثقال وهما رياضتان تتمتعان بالشعبية في تركيا ومحظورتان على البنات.
ويؤمن أنصار كرة القدم النسائية بأن هناك معارضة قوية من قبل المدربين واللاعبين في رابطة الفرق المحترفة للرجال الذين يبدون مصممين على حماية الحيز الخاص بهم.
كما يتعيّن على كرة القدم النسائية أن تواجه أيضا ماضيها المضطرب. فقد كانت هناك رابطة لكرة القدم النسائية تضم 24 فريقا منتشرة عبر أرجاء أوروبا. واستمرت هذه الرابطة لعقد من الزمان إلى أن تم حلها عام 2003 وسط اتهامات بسوء الإدارة وعدم الاستقامة الجنسية. وكانت القصص حول العلاقات الغرامية والجنسية بين اللاعبات فضيحة مدوية في تركيا، وهي بلد تقطنه أغلبية إسلامية حيث يمكن للقيم الاجتماعية أن تكون محافظة تماما.
ويحذر أحمد غوفنير المخطط السابق في الاتحاد التركي لكرة القدم، قائلا: " علينا أن نكون شديدي الحذر. فإذا ما انتهى الأمر برابطة جديدة [للمحترفات] بأن واجهت نفس المشاكل وانهارت، فإن ذلك سيكون نهاية كرة القدم النسائية في تركيا."
رعاية روح الاحتراف
بالتركيز على استئناف كرة القدم للنساء في تركيا بالبدء باللاعبات الصغار، يبدو أن مسؤولي الاتحاد يحاولون تطبيق استراتيجية تسمح لهم بأن يراقبوا عن كثب تطور اللاعبات أخلاقيا وشخصيا وتسمح لهم بأن يطورا إحساسا بالحرفية قبل الانتقال إلى الروابط الأكبر.
غير أن المدربين واللاعبين يقولون إن أهم عامل لضمان النجاح للنساء والبنات في كرة القدم قد يكون هو الدعم الحكومي.
يقول حطاط: " إذا ما أرادوا تطوير رابطة لكرة القدم النسائية في تركيا، فإنه ينبغي أن تكون هذه الرابطة مدعومة بشكل جيد وأن يُعلن عنها بشكل جيد. هناك الآن 15 فريقا للبنات تضم حوالي 280 لاعبة. واعتقد أنه إذا ما قامت الحكومة بتشجيع ودعم هذه الفرق بما يكفي، فإن عدد اللاعبات سيزيد 20 أو 30 مرة."
وتقول اللاعبات أثناء التمرينات إنهن ضحين بالكثير من أجل اللعب وإنهن يرغبن في أن تُكافأ هذه التضحيات.
تقول ميفلود أوزتورك البالغة من العمر 18 عاما فيما تأخذ استراحة: " إننا نقوم بهذا لأننا نريد أن نصبح لاعبات محترفات. كل إنسان يريد تطوير مهنته إلى أقصى حد، وهذا ما نود أن نفعله بالنسبة للعبنا كرة القدم. هناك بعض المواهب الكبيرة في تركيا. لكن لا بدّ أن تحصل كرة القدم النسائية على دعم الجميع."