الشيهان
11-20-2006, 10:22 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بسم الله الرحمن الرحيم
قال تعالى : (( إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ ))
وعن أبي هريرة قال: قال رسول الله : { من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليصل رحمه }
[متفق عليه]
صلة الرحم تعني الإحسان إلى الأقربين وإيصال ما أمكن من الخير إليهم ودفع ما أمكن من الشر عنهم .
وصلة الرحم تكون بأمور متعددة ، فتكون بزياراتهم ، والإهداء إليهم ، والسؤال عنهم، وتفقد أحوالهم، والتصدق على فقيرهم
وتكون كذلك باستضافتهم وحسن استقبالهم
ومشاركتهم في أفراحهم، ومواساتهم في أحزانهم
كما تكون بالدعاء لهم، وسلامة الصدر نحوهم، وإجابة دعوتهم، وعيادة مرضاهم
كما تكون بدعوتهم إلى الهدى، وأمرهم بالمعروف ونهيهم عن المنكر
يقول ابن أبي حمزة: ( تكون صلة الرحم بالمال، وبالعون على الحاجة، وبدفع الضرر، وبطلاقة الوجه، وبالدعاء )
والأحاديث كثيرة التي فيها الأمر بصلة الرحم والنهي عن قطيعة الرحم ومنها :
عن أبي أيوب الأنصاري- رضي الله عنه - أن رجلاً قال للنبي :article_s : أخبرني بعمل يدخلني الجنة . فقال النبي ليه وسلم : (( تعبد الله ، ولا تشرك به شيئاً ، وتقيم الصلاة ، وتؤتي الزكاة ، وتصل الرحم)) البخاري ومسلم .
عن عائشة_ رضي الله عنها_ قالت : قال رسول :article_s : ((الرحم معلقة بالعرش تقول : من وصلني وصله الله ، ومن قطعني قطعه الله )) البخاري- ومسلم .
عن أبي هريرة أن رجلاً قال: يا رسول الله، إن لي قرابة أصلهم ويقطعونني، وأحسن إليهم ويسيئون إليّ، وأحلم عليهم ويجهلون عليّ، فقال النبي : { إن كنت كما قلت فكأنما تسفهم الملّ، ولا يزال معك من الله ظهير ما دمت على ذلك } رواه مسلم.
عن أبي هريرة قال: سمعت رسول الله قال: { إن أعمال بني آدم تعرض كل خميس ليلة الجمعة، فلا يقبل عمل قاطع رحم } رواه أحمد.
نسأل الله عز وجل أن يعيننا ويقدرنا على أداء فروضه و واجباته
بسم الله الرحمن الرحيم
قال تعالى : (( إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ ))
وعن أبي هريرة قال: قال رسول الله : { من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليصل رحمه }
[متفق عليه]
صلة الرحم تعني الإحسان إلى الأقربين وإيصال ما أمكن من الخير إليهم ودفع ما أمكن من الشر عنهم .
وصلة الرحم تكون بأمور متعددة ، فتكون بزياراتهم ، والإهداء إليهم ، والسؤال عنهم، وتفقد أحوالهم، والتصدق على فقيرهم
وتكون كذلك باستضافتهم وحسن استقبالهم
ومشاركتهم في أفراحهم، ومواساتهم في أحزانهم
كما تكون بالدعاء لهم، وسلامة الصدر نحوهم، وإجابة دعوتهم، وعيادة مرضاهم
كما تكون بدعوتهم إلى الهدى، وأمرهم بالمعروف ونهيهم عن المنكر
يقول ابن أبي حمزة: ( تكون صلة الرحم بالمال، وبالعون على الحاجة، وبدفع الضرر، وبطلاقة الوجه، وبالدعاء )
والأحاديث كثيرة التي فيها الأمر بصلة الرحم والنهي عن قطيعة الرحم ومنها :
عن أبي أيوب الأنصاري- رضي الله عنه - أن رجلاً قال للنبي :article_s : أخبرني بعمل يدخلني الجنة . فقال النبي ليه وسلم : (( تعبد الله ، ولا تشرك به شيئاً ، وتقيم الصلاة ، وتؤتي الزكاة ، وتصل الرحم)) البخاري ومسلم .
عن عائشة_ رضي الله عنها_ قالت : قال رسول :article_s : ((الرحم معلقة بالعرش تقول : من وصلني وصله الله ، ومن قطعني قطعه الله )) البخاري- ومسلم .
عن أبي هريرة أن رجلاً قال: يا رسول الله، إن لي قرابة أصلهم ويقطعونني، وأحسن إليهم ويسيئون إليّ، وأحلم عليهم ويجهلون عليّ، فقال النبي : { إن كنت كما قلت فكأنما تسفهم الملّ، ولا يزال معك من الله ظهير ما دمت على ذلك } رواه مسلم.
عن أبي هريرة قال: سمعت رسول الله قال: { إن أعمال بني آدم تعرض كل خميس ليلة الجمعة، فلا يقبل عمل قاطع رحم } رواه أحمد.
نسأل الله عز وجل أن يعيننا ويقدرنا على أداء فروضه و واجباته